توقعت مصادر رسمية أن يتم الانتهاء من مشروع البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية اللبنانية غداً (الأربعاء) بعد تجاذبات بين قوى الموالاة والمعارضة على قضيتي الاستراتيجية الدفاعية والعلاقات مع سوريا.
وواصلت اللجنة الوزارية المكلفة انجاز مشروع البيان اجتماعاتها أمس في السرايا الحكومية وسط تكتم شديد على تفاصيل المناقشات التي تجريها، في ما بدا أنه التزام من الأعضاء بالحفاظ على المناخ الإيجابي رغم وجود تباينات في شأن قضايا حساسة، وأبرزها موضوعا الإستراتيجية الدفاعية (المقاومة) والعلاقات اللبنانية السورية.
وتوافق أعضاء اللجنة على وضع كل النقاط الخلافية على الورق في محاولة للاتفاق عليها، بدل ترحيلها إلى الحوار الوطني الذي سيرعاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان لاحقاً.
ولكن في حال تعذر التوصل إلى تسويات في شأنها سيتم وضعها على جدول أعمال طاولة الحوار. وقالت مصادر رئاسة الجمهورية إن العماد سليمان سيدعو بعد وضع البيان الأفرقاء كافة إلى مؤتمر للحوار في القصر الجمهوري.
وأفادت مصادر وزارية بأن ثمة احتمالاً قوياً بأن ينجز البيان غداً، على أن تعقد جلسة الثقة الخميس المقبل. هذا ما توقعه أيضاً رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي رجح أن تعقد جلسة الثقة الخميس المقبل. وقال إن «لا مبرر» لتأخير البيان، موضحاً أن «كل دقيقة تمر لها ثمنها.
بيروت ـ علي بردى