كشفت أجهزة الأمن اليمنية عن ضبطها خلية تابعة للمتمرد الحوثي كانت تقوم بإدارة مطبعة يتم فيها طبع منشورات وكتب خاصة بالفكر الإمامي، فيما رفضت واشنطن تصنيف «الحوثيين» على أنهم ارهابيون.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية إن خلية مكونة من ثمانية أشخاص كانت تقوم بطباعة وتوزيع منشورات تروج للأفكار «الظلامية الإرهابية» وإن أجهزة الأمن تحفظت على المطبعة التي كان أفراد الخلية يستخدمونها في طباعة المنشورات التحريضية الداعية للفتنة والتخريب.

وأضاف «أفراد الخلية كانوا من ضمن المطلوبين أمنياً وضمن لائحة كانت الوزارة قد عممتها مؤخراً لمن يتهمون بالتعاون مع العناصر التابعة للحوثي». وهذه هي المرة الأولى التي يضبط فيها متهمون بالانتماء لجماعة الحوثي في عدن حيث اقتصر نشاطهم على محافظة صعدة والمحافظات المجاورة.

في هذ الأثناء، أكد دبلوماسي في السفارة الأميركية بصنعاء صحة المعلومات التي تحدثت عن رفض بلاده تصنيف جماعة الحوثي ضمن الجماعات الإرهابية، وبرر ذلك بأن تصنيف الجماعات الإرهابية من قبل واشنطن عملية مكثفة تقوم على دليل دامغ بأن الأفراد أو الجماعات أو كليهما منخرطون في أنشطة أعمال إرهابية «وحتى الآن لم نر مثل هذه الأدلة في هذه القضية».

وفيما يتعلق بالأزمة التي تشهدها العلاقات اليمنية الأميركية بشأن تسلم جمال البدوي وجبر البنا قال الدبلوماسي الأميركي «تؤمن الولايات المتحدة بأن البدوي والبنا، مسؤولين عن قتل 17 بحاراً أميركياً كانوا على متن المدمرة الأميركية (كول)، يجب أن يُسلم إلى الولايات المتحدة لمحاكمته على هذه الجريمة».