أعلن فهد بن شهيل مدير إدارة حماية المستهلك ببلدية الشارقة عن انطلاق فعاليات حملة توعية تحت شعار «حماية أطفالنا مسؤوليتنا» من ألعاب الأطفال والأضرار والمخاطر بالتعاون مع مراكز الأطفال والفتيات تحت إشراف مكتب التنسيق والتثقيف الصحي ببلدية الشارقة، وتستمر حتى 7 يوليو الجاري.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في مقر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة. وأكد فهد بن شهيل السعي إلى زيادة الوعي بألعاب الأطفال ودور هذه الألعاب في نمو الطفل الجسدي والذهني والنفسي، وعن الوعي بمخاطر بعضها وهو ما تنشده الحملة كهدف رئيسي، وأيضاً تسليط الضوء على مخاطر الألعاب غير المطابقة لمواصفات السلامة، تنمية مهارات الطفل في اختيار واستخدام الألعاب المناسبة له.
وقالت إحسان السويدي المدير العام لمراكز الأطفال والفتيات إن الاهتمام بالطفولة وتمكينها من حقوقها وتوفير الحماية اللازمة لها يعد من العلامات المميزة لرقي الأمم والشعوب. وأضافت ان الحملة تعد عنواناً لحرص إمارتنا على حماية أطفالنا من جميع المخاطر والأضرار.
وإنها لدلالة طيبة ومعبرة أن يبدأ هذا العمل بالحملة الهادفة إلى حماية الأطفال من أخطار وأضرار الألعاب، حيث ان الواجب يحتم على العالم كله أن يعمل من أجل حماية الأطفال من الخطر والضرر الذي يمكن أن تسببه الألعاب على مختلف أشكالها وصورها وأنواعها.
وانطلقت أولى فعاليات الحملة عقب المؤتمر الصحافي حيث تم تنظيم محاضرة توعية حول ألعاب الطفل وخطورتها وأهم متطلبات السلامة في لعب الأطفال والشروط المطلوبة التي يجب توافرها عند شراء ألعاب الأطفال، كما أقيم معرض صور تظهر الألعاب التي تشكل خطراً كبيراً على سلامة الأطفال.
وأكد المحاضر خالد الجابري رئيس قسم رقابة الأسواق ببلدية الشارقة ان الهدف الرئيسي من تنظيمنا لهذه الحملة يتمثل بمخاطبة كل الشرائح والأشخاص المعنيين بالتأكد من سلامة الألعاب قبل وضعها بين متناول أيادي الأطفال.
والأهم ألا نجعل من هذه الحملة أداة ترهيب وتخويف لمنع الأهل أطفالهم كلياً من شراء هذه الألعاب والتعامل معها ولكن بقليل من الوعي من طرف الأهل وصانعي الألعاب والجهات الرقابية الحكومية وغيرها المختصة بالموضوع يمكننا تفادي أي أزمة وتجنب أطفالنا أي مخاطر قد يقعون فيها خاصة وأن الألعاب تعددت وتنوعت أشكالاً وألواناً ودخلت فيها مواد غريبة وإنه من واجبنا أن نكون أكثر حذراً في اختيارنا لنوعية الألعاب.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز