سكر وحلاوة.. عسل وشقاوة.. ليست الكعكة.. بل هي.. ذات العيون الملونة.. والنظرة الصافية.. السارحة في سحب الألعاب وغيوم الشقاوة.. هي.. ذات الخصلات الشقراء الذهبية.. والبشرة البيضاء الوردية..
تشبه قطعة الحلوى.. تلك التي في يدها.. لهما مفعول الحلاوة في الحياة.. والسكر في الأيام..
هم دائماً كذلك.. يستقبلون الصيف بالسكر.. ويحلون لحظاته باللعب والمرح.. الحلوة الشقراء تلهو في أحد فعاليات مفاجآت صيف دبي.. حيث الفرح لا ينتهي.. في تجربة لا تتكرر.. والصيف في دبي سكر زياده..