سلطان محمد حنون النقبي أحد أبناء مدينة خورفكان، من مواليد 1986 يحمل شهادة الثانوية العامة منذ العام 2004، ويعمل حالياً موظفاً إدارياً بقسم العلاقات العامة والإعلام ببلدية خورفكان.
شخصية ديناميكية متوقدة بالحماس والنشاط تسعى إلى التميز والتفرد في كل جوانب الحياة، فكلمة المستحيل والصمت لا وجود لها في قاموس حياته، خاض حروباً قوية لإثبات نفسه في ظل غياب الوعي بالإعلام والنظرة السطحية لرواده. وجد نفسه دون تخطيط مسبق مقدم ومنسق برامج بمدينة خورفكان والساحل الشرقي، وحدها الموهبة كانت كفيلة بإيقاظ المارد وإحداث نقلة نوعية في حياته.
ولصقل هذه الموهبة الكامنة في أعماقه وتنميتها سلك النقبي طريق المثابرة والسعي مع الصبر والتحدي لتجاوز كافة العقبات والعراقيل التي تقف حجر عثرة يحول دون تحقيق حلمه في أن يصبح إعلامي مرموق له اسم وعنوان في الساحة الثقافية، وكان لأسرته الدور الأكبر في التشجيع والدعم، حيث حرصت على توفير كل ما من شأنه مساعدته في تطوير ذاته والانخراط في أنشطة مجتمعية شغلاً لوقت الفراغ.
ماذا عن البدايات؟
بدأت في هذا الميدان بإنشاء مركز مصغر خاص بي ليكون حلقة وصل بيني وبين الدوائر والمؤسسات بالدولة، وبما أن حبي وشغفي كبير بتراث الماضي العريق قررت إنشاء متحف مصغر بمنزل والدي تحت مسمى «متحف ولد خورفكان الخاص» الذي يحمل في جعبته القليل من الأدوات التراثية التي تمثل له كنزاً من الملايين.
وكيف كان مشوارك بعد ذلك؟
شاركت في العديد من البرامج والفعاليات المختلفة المقامة في المنطقة أكثرها بروزا مشاركتي في تقديم فعاليات أيام الشارقة التراثية في جميع مدن الساحل الشرقي.
وماذا عن هواياتك الأخرى؟
أهوى التمثيل المسرحي والتصميم على الكمبيوتر والتقديم الإذاعي والإخراج والبحث في التراث، وأمارس هواية التمثيل المسرحي والتقديم كلما أتيحت لي الفرصة بالإضافة إلى أني عضو في أكثر من جهة محلية مثل عضوية جمعية خورفكان للثقافة والفنون الشعبية والتراث ومسرح خورفكان للفنون، وأقوم حالياً بإعداد كتاب عن ماضي خورفكان وذكريات المنطقة وأهلها وأنا أعمل عليه منذ ما يقارب السنتين.
هل تحدثنا عن شيء من أحلامك؟
هناك الكثير من الأحلام التي أصبو إلى تحقيقها خلال الأيام القادمة، حيث أتمنى أن يتحول هذا المتحف إلى مركز إعلامي خاص بي يضم العديد من الأقسام المتميزة إلى جانب حلمي بأن يقام في منطقة الساحل الشرقي مركز أو مؤسسة لإدارة الفعاليات الثقافية والفنية يتبنى المتخصصين والموهوبين في مجال تنظيم وتنسيق الفعاليات والعلاقات العامة بين الجهات المختلفة ويرعى المواهب المبدعة والعلمية.
لا شك أن هناك علاقة مميزة تربطك بهذه المواهب؟
إن حبي للإعلام بصفة عامة والتقديم بصفة خاصة شكل لي دافعاً قويا نحو التميز والإبداع، وأعتقد أنه لا يوجد لدي مانع من إتقان ممارستها جميعا .
وماذا تتمنى؟
أتمنى الحصول على فرصة العمل في مجال التقديم الإذاعي أو التمثيل المسرحي، وبإنشاء متحف خاص يعبر عن تاريخ خورفكان من رؤية إعلامية وتراثية شاملة بالإضافة إلى إقامة معرض فني بأسلوب إداري عال يضمن له كل فرص النجاح، وأنا الآن أبحث عن موضوع غير مسبوق لفكرة المعرض، كما أن عملي في قسم العلاقات العامة سيكون مصدر إلهام في تحريك قدراتي ومزجها بقوالب عملية مدروسة ولغة خاصة.
ناهد مبارك