تباشر الهيئة العامة للمعاشات العمل بمبناها الجديد بأبوظبي اعتبارا من صباح غد الأحد الذي يعد واحداً من أهم المباني الحكومية التي تم إنجازها مؤخرا ليواكب متطلبات الحكومة الإلكترونية بالدولة.

وذكرت منى بطي المهيري مدير عام الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية بالإنابة أن المقر الجديد للهيئة في أبوظبي تم تشييده بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الهيئة. وأشارت إلى أن المبنى صمم وفقا لأحدث النماذج العصرية التي تتواكب مع النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة وبما يؤدي إلى تطوير خدمات الهيئة لتلبية احتياجات وطموحات مختلف شرائح المتعاملين معها خلال المرحلة المقبلة.

وقالت إن المقر الجديد للهيئة في أبوظبي يعد أحد أهم مقومات النجاح الضرورية لرفع مستوى أداء الخدمات التي تقدمها الهيئة، موضحة أن هذه المبادرة تأتي متناغمة ومتسقة مع الأسس العامة لاستراتيجية الحكومة الرامية إلى تطوير مستوى الخدمات الحكومية، باتباع أفضل الممارسات بهدف نشر ثقافة الخدمة المميزة للمتعاملين من ناحية وتعزيز مكانة الدولة إقليميا وعالميا.

وأضافت أن المقر الجديد سيساهم في تعزيز الجهود الرامية إلى رفع جودة الخدمات التي تقدمها الهيئة لجمهور المتعاملين، بالإضافة إلى كونه احد أهم مقومات البنية التحتية القادرة على توفير متطلبات واحتياجات المرحلة القادمة بما في ذلك تحقيق أهداف الهيئة الاستراتيجية.

وأشارت إلى أن الهيئة حاليا في سباق مع الزمن لتطوير أعمالها، وتحديث نظمها، وتسريع وتيرة العمل، وزيادة حجم الخدمات والمنافع المقدمة لعملائها والمشتركين في خدماتها، بما يعود بالنفع على الجميع، حيث تعمل الهيئة ضمن خطتها الاستراتيجية على رفع أداء خدماتها المقدمة للجمهور بنسبة 70%.

ومن المتوقع ارتفاع هذه النسبة خلال العامين المقبلين في ظل عمليات التطوير الشاملة التي تتبناها الهيئة من خلال تطبيق الميكنة الآلية في جميع أعمالها لتأمين خدمات الكترونية راقية للمتعاملين بحيث يمكنهم من أداء جميع أعمالهم من خلال خدمات النظم الآلية عن طريق الإنترنت دون الحاجة إلى زيارة مكاتب الهيئة.

وأشارت إلى اعتزام الهيئة افتتاح مكتب جديد في الإمارات الشمالية، في إطار العمل على رفع مستوى الأداء ضمن رؤية إصلاحية عامة تهدف إلى اتباع أسلوب اللامركزية في إنجاز أعمال المتعاملين مع الهيئة، وإحداث نقلة نوعية في خدمات الهيئة التي تؤديها للمتعاملين.

وسيعمل المكتب الجديد على تقديم خدمة سريعة وسهلة توفر الوقت والتكلفة والعناء لأكبر شريحة ممكنة من المتعاملين مع الهيئة، لاسيما كبار السن والمراجعين القاطنين بالأماكن النائية، مما سيكون له أكبر الأثر في التخفيف من ضغط العمل على مكتب دبي.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري