أطلقت شرطة دبي بالتعاون مع جمعية توعية ورعاية الأحداث وعدد من الجهات الحكومية والخاصة أمس حملة «قيمنا الاجتماعية رصينة فلنحافظ عليها» والتي تستمر لمدة أسبوع. موجهة للشباب الذين يتشبهون بالنساء وبالعكس، حيث سيتم القبض عليهم وإحالتهم إلى المحكمة.

وصرح الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي خلال المؤتمر الصحافي أمس أن شرطة دبي لديها إستراتيجية تهدف إلى وقاية المجتمع من أي تشوهات اجتماعية حيث يمكن ملاحظة هذه الظاهرة خلال الآونة الأخيرة ومن خلال ما يتم رصده في الأماكن العامة والمراكز التجارية أن هناك مظاهر مستجدة لا تتناسب إطلاقا مع مجتمع الإمارات المتمسك بعاداته وقيمه الاجتماعية الأصيلة.

وأشار الفريق ضاحي خلفان إلى أن هناك حاليا فتاة تخرج علينا بتقليعة يطلق عليها «بوي» ويخرج علينا الشاب بتقليعة «جيرل» مما يدعون، إلى انه لابد أن نقولها بوضوح لابد من القضاء على هذه الظواهر من شوارع الإمارات وأسواقها.

وطالب قائد عام شرطة دبي وزارة الشؤون الاجتماعية أن تكرس جل اهتمامها وان تبحث وتدرس الظاهرة وتعد دراسة متكاملة تتضمن كافة الحلول لها، مشيرا إلى انه يتوقع أن يكون السبب في الظاهرة هو التعليم المختلط ولذلك لابد من وجود بحث ميداني يقف على أسبابها، وأضاف انه لوحظ أيضا أن الجريمة تتفشى في هذا الوسط الذي لا يراعي التقاليد والقيم مؤكدا أن من لا يبالى بالشرف لا يبالى بأي شيء...

ودعا الفريق تميم المؤسسات الدينية والاجتماعية والتربوية والإعلامية للتكاتف من اجل التصدي لهذه الظاهرة مطالبا وسائل الإعلام بشن حملة قوية ضد هؤلاء وضد كل ما يخالف الطبيعة والشرع، مؤكدا أن شرطة دبي عقدت العزم وبكل حزم على مواجهة هذه الظاهرة، محذرا أن كل من يخرج بهذه الهيئة سوف يحاسب قانونا وتتخذ ضده الإجراءات القانونية والنظامية كافة، مشيرا إلى أن هذه الحملة موجهة ضد كل من يشوهون القيم باستهتار وتشبه كل جنس بالآخر.

وأضاف الفريق ضاحي خلفان أن المسألة بحاجة لوقفة أولياء الأمور وخاصة الآباء وألا تلهيهم المكاسب المادية لان الخسارة في الأبناء لا تعوض ولابد أن يتيقظوا لسلوكيات أبنائهم، وأصدر تعليماته إلى مراكز الشرطة كافة والإدارات المسؤولة بتكثيف حملات الضبط داخل المراكز التجارية والأسواق لمنع المعاكسات من الجنسين ومنع السلوكيات المشينة التي تفرزها الظواهر الدخيلة.

واستعرض الفريق ضاحي خلفان أهداف الحملة والتي تنظمها الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي وتتمثل في توعية المجتمع بخطورة ظاهرة التشبه بالجنس الآخر وانعكاساتها المختلفة على قيمنا الرصينة وتنمية الوعي لدى الوالدين وأولياء الأمور بضرورة متابعة الأبناء وتوعية الرأي العام بخطورة الظاهرة وتأثيرها سلبا على القيم الإسلامية والعادات العربية الأصيلة.

وأشار إلى أن الفئة المستهدفة من الحملة الشباب من ذكور وإناث من أبناء الدولة والآباء والأمهات والمعلمين والمربين والمسؤولين عن تربية وإعداد النشء والجاليات العربية من قاطني الدولة.

دبي ـ مصطفى الزرعوني