وجه اللواء الركن جمعة علي خلف الحميري رئيس هيئة الإدارة والقوى البشرية عبر مجلة «درع الوطن» كلمة بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة.. جاء فيها: «في مثل هذا اليوم الأغر السادس من مايو لعام 1976 صدر القرار التاريخي من قبل المجلس الأعلى للإتحاد بتوحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة لتكون السياج المتين الذي يحمي الوطن والحصن المنيع الذي يذود عن حياضه ويحافظ على مكتسباته وسيادته وجاء هذا القرار ليكون إيذانا ببناء وتطوير قوات مسلحة عزيزة الجانب تنطلق من استراتيجية عسكرية متكاملة الأركان واضحة الأبعاد تؤكد منذ البداية حتمية التلازم بين بناء القوة العسكرية ودعم الكيان الاتحادي.
واليوم وتحت لواء سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله ورعاه» تكتمل المسيرة وتتأكد الفكرة وتتطور الكفاءة القتالية لتصل إلى أقصى درجات النجاح والتأهل لتكون قواتنا المسلحة وبفضل ما حظيت به من رعاية حكيمة وما تلقته من توجيهات وما توفر لها من إمكانات استطاعت وبفضل الله أن تضارع أحدث الجيوش وتكون في الطليعة..
ونحن إذ نحتفل اليوم بالذكرى الثانية والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة يتملكنا شعور بالوفاء والعرفان للقائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» الذي أرسى مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات دعائم هذه القوات وجعل ركيزتها الأساسية بناء الكوادر البشرية المواطنة من منطلق إيمانه بأن الشباب هم دعائم كل أمة وعماد حاضرها ومستقبلها.
ويسعدنا في هذا اليوم الأغر أن نسترجع في هذه الذكرى المجيدة ما حققته قواتنا المسلحة من إنجازات على صعيد العمل والأمل ونتطلع لأن تكون هذه الإنجازات بمثابة مقدمات تحدد مسار المستقبل وأن نظل دوما أوفياء ومجتهدين صفا بصف وأن نكون على مستوى المسؤولية. (وام)