بدأ قسم إعادة التأهيل في مستشفى الوصل بتطبيق أول برنامج على مستوى الدولة لمسح وتقييم النمو والاضطراب الحركي للأطفال (الخدج) بهدف تعزيز مبدأ التدخل المبكر للحد والتقليل من حدته ومضاعفاته.

وأوضحت أمل الشملان رئيس قسم إعادة التأهيل بمستشفى الوصل أن القسم بدأ منذ شهر مايو الماضي بتطبيق مجموعة من الاختبارات التي تم التدرب عليها بالتعاون والتنسيق مع إدارة العلاقات الخارجية والمنظمات الدولية في هيئة صحة بدبي التي ساهمت في استقدام خبيرة متخصصة في هذا المجال من المملكة المتحدة لتدريب وتأهيل فريق من أخصائيي العلاج الطبيعي للقيام بذلك. وقالت الشملان إن فريق اختصاصي العلاج الطبيعي يقوم بتطبيق اختبار جءذة لفئة محددة من المواليد أثناء تواجدهم في قسم العناية المركزة للأطفال الخدج وهو اختبار خاص بتقييم التطور الحركي للأطفال الخدج مشيرة إلى انه تم تقييم 145 طفل حتى الآن باستخدام هذا الاختبار.

وأشارت إلى أن متابعة هؤلاء الأطفال تستمر بعد خروجهم من المستشفى في العيادة الخارجية للقسم حتى اكتمال السنة الثانية من العمر بهدف تقييم نموهم الحركي باستخدام اختبار ءةحس وهو اختبار يحدد ما إذا كان النمو الحركي للطفل ضمن المعدل الطبيعي أم لا مشيرة إلى انه تم متابعة 60 طفلا حتى الآن بواسطة هذا الاختبار تبين ان 11 طفلا منهم يعانون من تأخر واضطرابات في النمو الحركي حيث تم تحويلهم للعلاج والمتابعة من قبل المختصين.

وأكدت الدكتورة الشملان على أهمية تعزيز دور التوعية والتثقيف لذوي المواليد حول كيفية فهم سلوك مواليدهم وطريقة التعامل معهم للوصول إلى النتائج المرجوة من البرنامج لافتة إلى المحاضرات الأسبوعية التي يتم تنظيمها لوالدي هؤلاء الأطفال في قسم العناية المركزة بالمستشفى بالإضافة إلى تزويدهم بالمواد التثقيفية المساعدة على ذلك.

وأوضحت أن البرنامج حقق نجاحا فائقا في الكشف المبكر عن اضطرابات النمو لدى الأطفال (الخدج) لافتة إلى الحرص الذي توليه إدارة المستشفى لمتابعة هذا البرنامج وتقييمه وتطويره من خلال الاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في هذا المجال.

دبي ـ «البيان»