أكد الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية في البرلمان المصري وعضو مجمع البحوث الإسلامية على أهمية التحاور مع الآخر وعدم نبذه، داعيا المسلمين إلى اتخاذ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قدوة في ذلك.
وقال إن واجب الدعاة تجاه الحملة الشرسة التي وجهت لشخص النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما تكون في إطلاق القوافل العلمية إلى الغرب للتعريف بالإسلام ورسالته السامية التي تدعو للتسامح وقبول الآخر، وبالتعريف برسوله الكريم الذي جاء رحمة للعالمين، وبيان المبادئ والأخلاق الطيبة مع أصحابه ومع من خالفوه وكم كانت أخلاقه الكريمة سببا في دخول العديد الإسلام.
وقد نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي مساء أول من أمس بمسجد الراشدية الكبير حفلا دينيا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف حضره جمع غفير من المصلين.
وفي كلمته رفع الدكتور عمر الخطيب مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية أسمى آيات التهاني إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى اخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وإلى شعب دولة الإمارات وجموع المسلمين في كل أنحاء المعمورة، سائلا المولى عز وجل أن تكون هذه المناسبة العظيمة نقطة انطلاق للمسلمين مع أنفسهم نحو اتحادهم ووقوفهم أمام التحديات والصعوبات التي تواجه الأمة الإسلامية.
وفي كلمته التي جاءت تحت عنوان (مع اشراقات المولد النبوي الشريف) أوضح الدكتور أحمد عمر هاشم منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم عند رب العزة سبحانه وتعالى، حيث قرن اسمه باسمه في شهادة التوحيد وفي الأذان، وكذلك التشهد، مشيرا إلى أن الله عز وجل أرسله إلى الناس كافة.
وقال إنه أول من تنشق عنه الأرض وأول من يدخل الجنة، وهو المشفع عند الله سبحانه وتعالى، كما ذكر شمائله الكريمة وخصاله الحميدة مستشهدا بالآيات القرآنية الكريمة، وأقوال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضوان الله تعالى عنهم أجمعين.
وتناول الدكتور أحمد عمر هاشم الأسلوب الأمثل في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والصفات الواجب توافرها في الدعاة وأن تطابق أقوالهم أفعالهم.
ودعا القنوات الفضائية التي تبث البرامج الدينية أن تكون مترجمة حتى يتعرف العالم على ديننا الحق ودحض الافتراءات التي تنال منه وتشوه صورته من قبل مجموعة لا تعرف معنى التسامح ولا كيفية الحوار المبني على الحقائق العلمية واحترام خصوصية الآخرين.
دبي ـ السيد الطنطاوي