أشادت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية من خلال إتاحة الفرصة أمامها للمشاركة الفاعلة في مختلف أوجه الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية في الدولة ..

مؤكدة أن هذا الدعم يهدف إلى تمكين المرأة الإماراتية من تأدية واجباتها ومسؤولياتها تجاه وطنها ومجتمعها وهو الدعم الذي أدى إلى تحقيقها للعديد من المكاسب الوطنية غير المسبوقة محليا وعربيا وعالميا.

وأوضحت معاليها أن الاحتفال بيوم المرأة العالمي لهذا العام والذي يوافق الثامن من مارس الجاري.. يأتي والمرأة الإماراتية تواصل مسيرة العطاء والتميز بتحقيقها الكثير من المكتسبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ..مشيرة إلى مشاركتها الفاعلة في السلطة التنفيذية من خلال تمثيلها الواسع في الحكومة الجديدة وبواقع أربعة مناصب وزارية فضلا عن تمثيلها اللافت في المجلس الوطني الاتحادي عبر انتخاب امرأة في عضويته وتعيين ثمانية نساء من مختلف إمارات الدولة وحضورها المتميز من خلال العديد من المناصب القيادية العليا التي تتبوأها في الدولة.

ورفعت معالي مريم الرومي خلال تصريح خاص «لوكالة أنباء الإمارات» أسمى آيات التهاني إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية .. لدورها الريادي وقيادتها لمسيرة العمل النسوي في دولة الإمارات بكل اقتدار.

وأضافت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تحرص على النهوض بالمرأة روحيا وثقافيا واجتماعيا وتبذل كافة الجهود من أجل تمكينها من القيام بدورها في خدمة مجتمعها والدفاع عن حقوقها والنهوض بمسؤولياتها كاملة إلى جانب الرجل وفي مختلف مجالات التنمية.

وأشارت إلى أن الدور الرائد الذي قامت وتقوم به سموها في دعم الأنشطة النسائية في مختلف إمارات الدولة أثمر عن تحقيق العديد من الإنجازات وساهم في زيادة وعي ابنة الإمارات وتعاظم دورها في المجتمع بشكل عام وداخل الأسرة بشكل خاص كما أدى إلى إعلاء مكانة المرأة الإماراتية وإبراز مواهبها ورفع مستوى قدراتها وزيادة مساهمتها في عملية البناء والتقدم.

وأشارت معالي مريم الرومي إلى أن التكريم الذي حظيت به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مؤخرا من قبل الأمم المتحدة وصندوق الأمم المتحدة للمرأة «اليونيفيم» يعد اعترافا من المجتمع الدولي بالدور الرائد لسموها في خدمة قضايا المرأة والنهوض بها، وتقديرا للمكانة الرفيعة التي تتمتع بها سموها في الأوساط الدولية والعالمية نظرا للمساهمات المتميزة التي قدمتها سموها على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية بأبعادها الإنسانية العميقة. (وام)