أعلنت قطر أمس أنها سحبت كتيبتها من القوة الدولية المؤقتة في لبنان (يونيفيل) بعدما قررت عدم تمديد ولايتها لأسباب لم تحدد.. فيما أعلنت ناطقة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) أن القوة وسعت رقعة انتشارها في الجنوب اللبناني.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن رئيس أركان القوات المسلحة القطرية اللواء الركن حمد بن علي العطية ان كتيبة قطر، وهي الدولة العربية الوحيدة المشاركة في هذه القوة، عادت إلى الدوحة الخميس دون أن يتم إحلال قوات أخرى مكانها.

وأضاف لدى استقباله الجنود القطريين مساء أمس في مطار الدوحة أنه »في الوقت الحالي لا يوجد تجديد للقوة ولكن هناك ثلاثة ضباط متواجدين ضمن قيادة اليونيفيل في بلدة الناقورة للمشاركة في الأمور العملياتية فقط«. وكان عدد جنود الكتيبة القطرية بلغ 205 عناصر من بين نحو 13 ألف جندي من نحو 32 دولة.

على صعيد توسيع رقعة القوة الدولية، قالت الناطقة باسم »يونيفيل« ياسمينا بوزيان إن المنظمة الدولية لا تعتبر الاشتباك الذي حصل الأربعاء بين القوات الإسرائيلية والكتيبة الأسبانية بعدما منعت إسرائيل الجنود الأسبان من وضع شريط شائك على الخط الأزرق الفاصل بين الحدود الإسرائيلية وقرية الغجر »»حادثا« خلافا لبعض التقارير الصحافية.

معتبرة أن »الانتشار المتزايد لليونيفيل في المنطقة لم يكن بسبب حادثة معينة، ولكن كجزء من إجراءات تكتيكية وأمنية والتي في المبدأ لا تناقشها اليونيفيل علانية«.

وأضافت أن »الهدف الرئيسي لنشاطات اليونيفيل على الأرض هو تخفيف حدة التصعيد وحماية المواطنين المدنيين في المنطقة«.

وقالت إن »يونيفيل زادت من تواجدها في محيط الغجر بالتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية من أجل تفادي أي حوادث غير مرغوب بها، وهذا عملا بقرار مجلس الأمن 1701 والذي يطلب من اليونيفيل ضمان ترتيبات أمنية لمنع عودة الأعمال العدائية«.

وذكرت أن »مجلس الأمن في قراره الأخير 1773 حض كافة الأطراف على ضمان حصول اليونيفيل على كامل حرية التحرك من أجل قيامها بمهامها وفقا لمهمتها«.

وقالت إن »اليونيفيل تتضامن مع كافة الأطراف بشكل متساو وبنفس وسائل وقواعد الاشتباك ويتم التعاطي مع كافة الأمور التي قد تنشأ بالطريقة المناسبة وفقا للوضع على الأرض. وتعمل اليونيفيل من خلال الاجتماعات الثلاثية مع الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي ونأمل بالتوصل إلى تفاهم قريب يتعلق بالإجراءات الأمنية المؤقتة شمال الغجر والتي من شأنها أن تسهل انسحاب الجيش الإسرائيلي من تلك المنطقة«.

واختتمت الناطقة تصريحاتها بأن »الهدف من هذا الحاجز هو دعم جهود القوات المسلحة اللبنانية لتعزيز المراقبة عند هذه النقطة التي هي نقطة دخول أساسية إلى منطقة عمل اليونيفيل جنوبي نهر الليطاني، وهذا عملا بمهمة اليونيفيل تحت قرار مجلس الأمن رقم 1701«.