عقدت اللجنة الوطنية لتعداد النخيل ومكافحة سوسة النخيل بالدولة اجتماعها الثاني بالهيئة الاتحادية للبيئة بأبوظبي برئاسة معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه لمناقشة «تعداد النخيل ومكافحة سوسة النخيل» للوصول لمعدلات إنتاجية عالية من التمور ذات الجودة العالية والخالية من التلوث.

وصرح الكندي بأنه تم تشكيل اللجنة برئاسته وعضوية كافة الجهات المعنية بالنخيل في الدولة بموجب قرار وزاري تم صدوره العام الماضي بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة من منطلق اهتمام سموه بشجرة النخيل المباركة.. وأضاف أنه تم تكليف اللجنة بوضع خطة إستراتيجية وبرنامج شامل للمكافحة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بأعداد أشجار النخيل المثمرة وغير المثمرة في الدولة.

وأكد معالي الوزير أن الفريق سيقوم بمهمة التعداد الزراعي وعمل قاعدة بيانات إلكترونية عن النخيل في الدولة مع الأخذ في الاعتبار الاستفادة من التعداد السابق الذي قامت به وزارة البيئة والمياه عام 2005- 2006 والتحليلات البيانية له.

وأشار معالي الكندي إلى أن اللجنة وضعت خطة إستراتيجية وبرنامجا شاملا للمكافحة المتكاملة لآفة سوسة النخيل الحمراء والآفات الأخرى في الدولة مع ضرورة الاستفادة من جهود وزارة البيئة والمياه والجهات الأخرى المعنية بهذا الموضوع والاسترشاد بالنتائج البحثية والتجارب التي أجريت بالدولة والمراكز البحثية العالمية التي استخدمت التقنيات الحديثة في مكافحة سوسة النخيل الحمراء والآفات الأخرى.

(وام)