شهد شارع السيف عدداً من العروض المتميزة لفرقة موسيقى شرطة دبي، التي شاركت في مسيرات عدة منذ انطلاقة مهرجان دبي للتسوق، وأضفت عليه جوا من المتعة والتسلية والفرح للعائلات والأطفال.
يقول الرائد محمد عبدالله الشاعر مدير إدارة الموسيقى بالقيادة العامة لشرطة دبي: تأسست هذه الفرقة في أواخر الستينات من القرن الماضي، وعلى وجه التحديد في عام 1967، وذلك في بداية متواضعة حيث كانت تضم عدداً محدوداً من عازفي القِرب النحاسية.
وأخذت الفرقة تتطور عاماً بعد عام حتى وصل عدد أعضائها حاليا إلى 160 عازفا، تم تدريبهم تدريباً جيداً حيث يستخدمون النوتة الموسيقية ويحفظون السلام الوطني لجميع دول العالم. وعن مساهمات الفرقة في مهرجان دبي للتسوق ذكر الرائد محمد الشاعر بأن الفرقة الموسيقية بشرطة دبي تعتبر إحدى الفعاليات المهمة في المهرجان.
وقال: نحن نتواجد بصفة مستمرة في القرية العالمية، وفي منطقة الشندغة التراثية، وفي الحدائق، وفي مراكز التسوق الكبرى بدبي، حيث نقوم بمسيرات مستمرة في هذه الأماكن طوال فترة المهرجان، ونجحنا ولله الحمد في استقطاب الجمهور بجميع فئاته، ونلنا إعجابه ونجد التشجيع في كل مكان نقدم عروضنا فيه.
وعن المهام الأخرى للفرقة إضافة إلى المشاركة في فعاليات المهرجان قال الرائد محمد الشاعر: يأتي في مقدمة هذه المهام حضور الحفلات الختامية لتخريج دورات الشرطة سواء للضباط أو دورات المستجدين، وكذلك في افتتاح البطولات الرياضية والماراثونات وسباقات الزوارق البحرية وفي جميع المسيرات الكرنفالية.
وأضاف: كما شاركنا في الاحتفال في العيد الوطني لقيام دولة الإمارات في المدارس وكليات التقنية العليا وجامعة زايد، وتحرص الفرقة على حضور مراسم استقبال زوار دبي القادمين إليها عن طريق مرسى السفن السياحية بميناء راشد مما يترك ابلغ الأثر في نفوس هؤلاء السياح عندما نستقبلهم بالورود والموسيقى.
ولم تنس الفرقة الجوانب الإنسانية حيث تحرص على زيارة مركز الشواب للترفيه عن النزلاء من وقت لآخر ولا يقتصر نشاط الفرقة على المناسبات المحلية بل امتد إلى المحافل الدولية حيث كانت فرقة موسيقى شرطة دبي، الفرقة الوحيدة من دول مجلس التعاون الخليجي التي شاركت ضمن 30 فرقة عالمية في مهرجان الجزائر للبيئة والصحراء وظهرت الفرقة بمظهر مشرف للإمارات وسط فرق عريقة من مصر والمغرب وتونس واستراليا وبعض دول أوروبا وإفريقيا والولايات المتحدة.
دبي ـ «البيان»