فوجئ عدد من العاملات في الميدان التربوي ممن تجاوزن فترة خدمتهن 20 عاما ويحملن درجة البكالوريوس بقرار ترفيعهن من درجة 2/2 إلى 2/1 مؤكدات أن الدرجة التي جاءت بعد سنوات طويلة من الخدمة شكلت صدمة كبيرة لمن افنين ربع قرن من حياتهن في أروقة وساحات المدارس، معتبرات سنوات الخبرة التي يمتلكنها قد سقطت من حسابات المسؤولين في وزارة التربية والتعليم.

وأكد عدد من العاملات في الهيئتين الإدارية والتدريسية في مدرسة اشبيلية ومغيدر التأسيسية في الشارقة في اجتماع ناقش سياسة الوزارة في تكريم وتوقير العاملين إحساسهن بالظلم مقارنة بزملاء يحملون نفس سنوات الخبرة في وزارات أخرى وصلوا إلى الدرجة الأولى أو الخاصة.

متسائلات أين الحوافز التي تشجع على البقاء أو حتى توطين المهنة ولماذا تنهج الوزارات الأخرى مبدأ الترقية كل أربع سنوات وتضع للخبرة أهمية قصوى في حين أن بيننا من انهين 30 عاما وما زلن على الدرجة الثالثة وبعض المدرسات الجدد بنفس الدرجة وكأن السنوات الطويلة التي قضيناها في الخدمة لا تعني شيئا.

وناشدت العاملات في قطاع التربية المسؤولين بإعادة النظر في رواتب العاملين ونظام الترقيات الذي وصفنه بالظالم والمبهم. وأضفن: حالة الإحباط التي نشعر بها لم تعد أمرا جديدا للطرح إلا أن تمسكنا بالمهنة وحرصنا عليها يدعونا إلى مناشدة المسؤولين لإعادة النظر مرة أخرى كي لا تفاجأ التربية بمزيد من حالات الهروب الجماعي والعزوف من قبل الخريجين الجدد لمهنة تعد الشريان الأساسي الذي يغذي قطاعات الدولة المختلفة.

الشارقة ـ نورا الأمير