دعا سفير مصر لدى الولايات المتحدة الأميركية نبيل فهمي إلى تعديل اتفاقية كامب ديفيد للسلام الموقعة بين بلاده وإسرائيل عام 1979 لضمان تأمين الحدود مع غزة متهما مسؤولين وسياسيين إسرائيليين بتحريض الكونغرس الأميركي على فرض شروط على المساعدات إلى مصر بزعم عدم قيام مصر بما يكفى لإغلاق الحدود مع غزة.
وقال فهمي في لقاء في رابطة الصحافيين العرب في واشنطن إن مسألة الحدود مع غزة والتهريب المزعوم هو أمر وارد في أي منطقة غير مستقرة في العالم ومصر لم تفاجأ بالاتهامات بالتقصير التي يرددها الجانب الإسرائيلي. وأضاف من أجل تأمين المنطقة ينبغي توفير الكثير من الإمكانيات من معدات فنية إلى العدد الكافي من الأفراد وهي أمور تنظمها اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية التي كانت قائمة على وجود الجانب الإسرائيلي في الجانب الآخر من الحدود.
ولفت إلى أن بلاده «طلبت زيادة أعداد قوات الأمن المصرية على جانبها من الحدود بمقدار 750 فردا إضافيا إلا أن هذا الطلب لم يقبل إسرائيليا حتى الآن». وكشف فهمي عن وجود وثيقة من الخارجية الإسرائيلية في الكونغرس تحرض الأعضاء على فرض شروط على المساعدات.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات: