كشف سلطان السويدي رئيس شعبة السلامة العامة ببلدية دبي أن عدد أنواع الألعاب التي تم سحبها من أسواق دبي خلال 2007 بسبب عدم مطابقتها للشروط الصحية 260 نوعاً.

وأوضح أنه تم سحب جميع هذه الأنواع من الأسواق وتغريم بعض الذين كرروا مخالفتهم غرامات مالية بهدف ردعهم.

وأشار إلى أنه تم انتقاء وتحويل 1613 عينة من الألعاب لمختبر بلدية دبي لفحصها والتأكد من مطابقتها للشروط وتحديد نوع خطورتها ومدى تأثير ذلك على الأطفال.

وأوضح أنه وفي إطار خطة بلدية دبي في المحافظة على صحة وسلامة الأطفال والتأكد من جميع الألعاب المتوفرة في الأسواق ومدى التزام مورديها بشروط الصحة والسلامة تقوم البلدية وبشكل دوري بالتفتيش على محلات بيع ألعاب الأطفال للتأكد من مدى التزام تلك المحلات بشروط السلامة.

وقال السويدي إنه واستكمالاً لعميلة البحث عن تلك الألعاب المضرة ومتابعة للجهود المبذولة من البلدية لتوعية الأهل على أضرار تلك الألعاب خصصت البلدية جزءاً من موقعها الالكتروني بالتبويب المعنون «بالبيئة» تحت مسمى «السلامة» لعرض صور الألعاب التي تم سحبها من الأسواق وأنواعها ونشر العديد من المقاطع التوعوية التحذيرية الموجه للأهالي حرصاً منها على سلامة الصغار.

وأشار إلى أن أكثر المواد خطورة في تلك الألعاب التي تعد رخيصة نوعاً ما احتواءها على المواد الثقيلة وأكثر تلك المواد هي «الرصاص» المضرة بشكل مباشر بصحة الأطفال.

وقال تأتي في المرتبة الثانية الألعاب التي تحمل أطرافاً حادة، ثم الألعاب التي يستطيع الطفل فتح داخلها واستخراج ما فيه من مواد، ثم الألعاب التي لم تراع نسبة ارتفاع الصوت فيها لما له من ضرر على سمع الطفل، ثم نوع البلاستيك والخيوط المصنوعة منه وطولها وغيرها من الضوابط التي يتم على أساسها سحب تلك الألعاب.

وقال إنه تم نشر صور الألعاب وبلد المنشأ وأنواعها وأضرارها على موقع البلدية الالكتروني.

وطالب السويدي شركات توريد ألعاب الأطفال بالالتزام بشروط الصحة والسلامة التي نصت عليها بلدية دبي، وعدم تعريض أنفسهم للمسؤولية، وإرفاق شهادة بالألعاب تدل على صلاحية اللعبة وسلامتها ومطابقتها للشروط الأوروبية الدولية.

وبخصوص النصوص التعريفية أو الملاحظات التي تكتب على الألعاب قال السويدي إن بلدية دبي تطالب وبشكل مستمر الشركات الموردة وضع ملصق يوضح التحذيرات كحد أدنى على الألعاب التي لا تحمل شروحاً بالعربية.

دبي ـ محمد زاهر