كشف العقيد عمر عبدالله الشامسي مدير إدارة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، وقوع 584 حادثاً مرورياً منذ الساعات الأولى حتى الساعة العاشرة من صباح أمس الفترة التي شهدت أمطارا منها 1118 حادثا وأسفرت الحوادث عن وفاة شخصين، الأول في حادث دهس والثاني في حادث تدهور، في حين تعرضت المركبات في معظم تلك الحوادث لأضرار مادية، تراوحت إصاباتهم ما بين المتوسطة والبسيطة، نتيجة القيادة بسرعة زائدة وعدم ترك مسافة كافية بين المركبات في ظل تدني مستوى الرؤية وعدم الالتزام بالسرعات المحددة.

وذكر أن كثرة الاتصالات لغرفة العمليات 999 سبب ضغطاً على موظفي الرد على المكالمات في الغرفة وأن اغلبها غير ضروري مما اضطر الموظفين لعدم الرد على بعض الاتصالات، لذا تم زيادة عدد موظفين غرفة العمليات ليصبحوا 30 موظفاً بزيادة عشر موظفين على مدار اليوم لتلقي الاتصالات الهاتفية.

وأكد العقيد الشامسي، أن احتمالات وقوع حوادث مرورية، تتضاعف خلال تقلبات حالة الطقس، حاثاً سائقي المركبات على توخي الحيطة والحذر، خلال التغيرات التي تحدث في الطريق نتيجة تقلبات حالة الطقس، خاصة وأن السواقة في هذه الظروف يجب على قائد المركبة ترك مسافة كافية بين مقدمة مركبته والمركبة التي تسير أمامه.

ويجب عليه أن يخفف من سرعة مركبته حتى يتمكن من الوقوف ضمن مدى الرؤية الأمامية، وألا يحاول زيادة سرعة مركبته من أجل الابتعاد عن مركبة أخرى تسير خلفه، وألا يدع السائقين الآخرين يرغمونه على المجازفة، إضافة إلى الالتزام بخط السير.

وعدم تغيير المسار إلا في حالات الضرورة، منبهاً إلى أنه يجب على قائد المركبة في جميع الأوقات الطارئة ـ التي تنخفض فيها الرؤية ـ أن يستعمل الإضاءة بأنواعها سواء الضوء العالي أو المنخفض، حتى يعطي نفسه مجالاً أكبر للرؤية ولكي يسهل على سائقي المركبات الأخرى رؤية مركبته لتجنب الاصطدام بها.

وشدد على أن استخدام إضاءة المركبة، لا يشمل إشارات الإنذار الضوئية (الإشارات الجانبية الأربع)، إلا في حالة الوقوف الاضطراري، محذراً من أن استعمال هذه الإشارات أثناء سير المركبة يحرم السائق من القدرة على استعمالها في الطوارئ القصوى، ومن استعمالها في تحديد اتجاه سيره في الوقت نفسه، مطالباً السائقين باستعمال ماسحات الزجاج أثناء السير على الطريق لمنع تراكم المياه الحاجبة للرؤية أو المضعفة لها.

والتخلص من البخار الذي يتراكم على زجاج النوافذ داخل المركبة، إضافة إلى أهمية توقع السائق وجود خطر في أية لحظة، كالوقوف المفاجئ للمركبة التي تسير أمامه، أو دخول مركبة من فتحة دوران جانبية، وعليه أن يكون مستعداً لتفادي هذا الخطر، ويجب أن يمنح نفسه مجالاً ووقتاً أكبر لإتمام الرحلة أثناء المطر يفوق الوقت الطبيعي لإتمامها في حالات الصحو.

ودعت القيادة العامة لشرطة دبي، جميع السائقين ومستخدمي الطريق إلى اتخاذ الحيطة والحذر أثناء القيادة خاصة في الشوارع الرئيسية والخارجية: (شارع الشيخ زايد، وشارع الإمارات الدائري، وطريق دبي ـ العين.. وغيرها)، خلال الساعات الأولى من الصباح التي تشهد مطراً كثيفاً، تحسباً من وقوع الحوادث بسبب تقلبات الطقس.

كما دعت السائقين إلى ترك مسافة كافية بين المركبات أثناء السير على الطرق في مثل هذه الأحوال الجوية، خاصة وأن معظم الحوادث التي وقعت كان سببها عدم ترك مسافات بين المركبات، وعدم الالتزام بتخفيض السرعة، إضافة إلى تدني مستوى الرؤية، مؤكدة أهمية استخدام جميع المركبات الأنوار في ساعات الصباح الباكر عند الخروج إلى العمل، والاتصال بالنجدة أو التوجه إلى أقرب مركز شرطة عند وقوع حوادث بسيطة لا تسفر عنها إصابات.