حذرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي من خطورة استخدام الوالدين أطفالهما، وسادة وقاية دون أن يشعرا، وذلك من خلال وضع الطفل في حضن أحدهما في الكرسي الأمامي، وجعله عرضة لأداء هذا الدور في أية لحظة تتعرض المركبة لحادث مفاجئ، يدفع الراكب الصغير من حضن والديه للاصطدام بمقدمة السيارة من الداخل، ليتبعها بعد ذلك مباشرة جسم والده.
الذي يتسبب بإحداث ضغط شديد وصدمة قاسية على جسم الصغير الغض، الذي يعمل عمل الوسادة الهوائية، ويحمي والديه وفي المقابل يكون احتمال أن تزهق روحه احتمالا شديدا، وربما توفي بسبب انحشاره بين جسم أحد والديه المندفع إليه بقوة، وبين الوسادة الهوائية التي تنفتح تلقائيا، منوهة إلى أن احتمال اندفاع الطفل خارج المركبة في هذه الحالة يظل كبيرا بسبب صغر حجمه وعدم قدرة والده الذي أجلسه في حضنه على السيطرة على الموقف في هذه الحالة.
وأكد المهندس بدر مطر الصيري مدير إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في الهيئة، حرص الهيئة على السعي نحو تحقيق وتأصيل رؤيتها في توفير تنقل آمن وسهل للجميع. حاثا الجهات والمنظمات الخاصة منها والحكومية على التعاون مع رسالة التوعية المرورية في كل ما يخدم سلامة مستخدمي الطريق بدءا بالبراعم والزهرات الذين هم أمل الغد والمستقبل.
وأضاف: إن فريق التوعية المرورية في الهيئة يسعى لتحقيق السلامة والأمان الكافيين بمختلف الأشكال، داعياً المنظمات والمؤسسات الأخرى للتعاون في تحقيق هذه الرسالة. وبين أن هناك مئة سبب أو أكثر لاعتراض الأم أو الأب على تقييد حركة الطفل في المركبة، ولكن كل هذه الأسباب قد تكون قاتلة، أو مسببة لآلام قد ترافق هذا الطفل مدى الحياة.
فلاش توعوي مروري
أخي السائق: حضن الأم موضع الحنان والرحمة في كل مكان في العالم إلا في المركبة فهو قنبلة موقوتة قد تودي بحياته في أية لحظة.
مع تمنيات هيئة الطرق والمواصلات بالسلامة للجميع.
دبي ـ «البيان»