أعلنت البحرية الأميركية أمس انها بدأت سلسلة تمارين عسكرية في الخليج بهدف رفع قدرتها على الرد في حال حدوث أزمة. وبدأت هذه التمارين أول من أمس وتشارك فيها حاملة طائرات وسفينتان هجوميتان وقوات من أسلحة البر والبحر والجو إضافة إلى فرق طبية، بحسب بيان للأسطول الخامس الأميركي الذي يتخذ من البحرين مقراً.

وأوضح البيان ان هذه المناورات هدفها التمكن من الاستجابة لكوارث محتملة أو بقع سوداء ملوثة دون ان يشير إلى فرضية عملية عسكرية. وقال الكوماندر جاي تشيمبرز «السيناريو يمثل تحدياً، لكنه يعدنا لحرب حقيقية».

وأضاف ان المناورات صممت للتدريب على استجابة منسقة لكارثة طبيعية أو أزمة في المنطقة. غير ان هذه المناورات تأتي في ظل تصاعد الأزمة مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش اعتبر مؤخراً ان حصول إيران على سلاح نووي يعني قيام حرب عالمية ثالثة. وأمس أعلنت البحرية البريطانية انها تستعد لنشر حاملة طائرات في الخليج في الربيع المقبل، مضيفة ان هذا الأمر مقرر منذ فترة بعيدة «ولا علاقة له إطلاقاً بإيران».