افتتح معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه أمس الأول الملتقى الدولي لنظم التبريد وذلك بفندق جي دبليو ماريوت في دبي.

وأكد معاليه في كلمة افتتاح الملتقى ضرورة تنظيم مثل هذه الملتقيات لتبادل الخبرات نظرا لأهمية التبريد في الحياة المعاصرة خاصة في منطقة الشرق الأوسط بوجه عام ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على وجه الخصوص والتي تمضي بخطوات حثيثة في تنفيذ استراتيجياتها التنموية.

وأضاف معاليه بأن السعي الحثيث نحو التنمية ضروري وحتمي لكافة الدول شريطة ألا يتعارض والجهود المبذولة لحماية البيئة مؤكدا أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله قد أوليا جل اهتمامهما للمحافظة على البيئة ضمن خطوات واستراتيجيات التنمية.

وقال معاليه انه من هذا المنطلق تعمل وزارة البيئة والمياه بالدولة على ضمان سير خطط التنمية جنبا إلى جنب مع تشريعات ونظم حماية البيئة تنفيذاً للتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة بالدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار معالي وزير البيئة والمياه في كلمته إلى خطط التنمية الحالية في منطقة الشرق الأوسط ودولة الإمارات خاصة والتي باتت تتبنى تقنيات صديقة للبيئة وتمضي بخطوات واسعة نحو التنمية المستدامة واضعة في اعتبارها أهمية المحافظة على النظام البيئي..

مشددا على ضرورة تبني واستخدام أنظمة تبريد صديقة للبيئة تعمل في نفس الوقت على الحد من استهلاك الطاقة نظرا للزيادة في معدل النمو السكاني وارتفاع عدد السائحين بالدولة مما نتج عنه تزايد الحاجة إلى المياه والتبريد بصورة مضطردة.