تعرض شركة (ابار) الاماراتية من خلال مشاركتها في معرض الصيد والفروسية مشروعاً يعتبر الأول من نوعه في منطقة الخليج ويتمثل في امكانية عمل مزارع للأسماك في العزب والمزارع وبتكاليف قليلة .
وأكد محمد عبدالله الظريف صاحب الشركة ان هذا المشروع يعتبر مهماً في توفير الأسماك وبأنواع مختلفة لم يمكن بالامكان تربيتها واكثارها داخل الدولة او دول الخليج خاصة بعض انواع الأسماك التي تعيش في الانهار اضافة الى بعض الأنواع التي لا يمكن ان تتحمل درجات الحرارة المرتفقة.
وقال إن انشاء هذا النوع من المزارع سيسهم في توفير الأسماك للمستهلكين وبأسعار اقل من الأسواق بسبب شح بعض الأنواع وارتفاع اسعارها في الأسواق المحلية حيث يمكن استزراع انواع متعددة من الأسماك وبطريقة تقليدية.
وأوضح الظريف ان هذه الأحواض يمكن لأي شخص تنفيذها من خلال المزرعة او العزبة الخاصة به وتعتمد في غذائها على مواد عضوية موجودة في البيئة المحلية كما يمكن تدريب الأسماك على الصيد من خلال هذه المزارع ومن اشهر الأنواع التي تم استزراعها في تلك الأحواض ما يسمى بسمك البلطي وغيرها من الأنواع المرغوبة للمستهلكين في الامارات.
أبوظبي ـ «البيان»: