خرجت الطفلة الفلسطينية عائشة الهودلي (3 سنوات) من الأسر الاسرائيلي الذي ولدت فيه بعد أن بلغت الثانية من عمرها دون أمها الأسيرة ليتلقفها والدها الذي ما لبثت بعد أشهر ان حرمت منه أيضا بعد أن انضم الى قافلة الأسرى لتبقى دون أم أو أب.

وكانت السلطات الاسرائيلية أسرت والدة عائشة، عطاف عليان بتهمة العمل في صفوف حركة «الجهاد الاسلامي» ثم أسرت والدها وليد هودلي بتهمة النشاط في صفوف حركة «حماس».

وطالبت وزارة شؤون الأسرى والمحررين المدافعين عن حقوق الانسان بالسعي لاطلاق سراح والدي عائشة من المعتقلات الاسرائيلية. وكانت عائشة امضت سنتين مع والدتها في السجن قبل ان تجبرها السلطات على الخروج الى والدها لان القانون الاسرائيلي ينص على ان رعاية الأسير لطفله تنتهي عندما يبلغ الطفل العامين من عمره. يذكر أن الهودلي روائي وكاتب له أكثر من عشرة كتب ما بين رواية وقصة، تتناول معاناة الشعب الفلسطيني.

رام الله ـ محمد ابراهيم