بلغ عدد المخالفين الذين انتهوا من إجراءات الحصول على تصاريح مغادرة من جنسية أبوظبي منذ بداية مهلة الإعفاء وحتى نهاية الأسبوع الماضي أكثر من 27 ألف مخالف مستفيدين مما تبقى من مهلة السماح للمخالفين لمغادرة الدولة والتي تنتهي في الثالث من نوفمبر المقبل. وأكدت مصادر الجنسية والإقامة أن عدد المخالفين الذين يراجعون مركز المخالفين لإنهاء إجراءاتهم يوميا يتراوح بين 50 إلى 70 مخالفا حيث يتم إنهاء إجراءاتهم بسهولة ويسر بعد الانتهاء من البصمة وغيرها من الإجراءات ومن ثم إصدار تصاريح المغادرة.

إلى ذلك بدأت وزارة الداخلية بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية استعداداتها لتنفيذ حملات مكثفة بعد الثالث من نوفمبر المقبل نهاية مهلة السماح للمخالفين لمغادرة الدولة بهدف ضبط المخالفين الذين لم يقوموا بمراجعة الجهات المختصة خلال مهلة الإعفاء ولم يبادروا بتصحيح أوضاعهم .

وكانت الداخلية أعلنت مؤخرا اعتزامها تنفيذ حملات توعية على العديد من المناطق التي يكثر فيها العمال والعزاب وغيرها بهدف التوعية بخطورة الإقامة غير المشروعة وحث المخالفين على المسارعة بالاستفادة مما تبقى من المهلة والتي تنتهي في الثالث من نوفمبر المقبل حيث سيتم تنفيذ حملات تفتيشية مكثفة على العديد من المناطق واتخاذ إجراءات وعقوبات مشددة بحق المخالفين ومن يقوم بتشغيلهم.

وأوضحت مصادر أن الحملات ستكون أيضا توعوية للجمهور للتعاون مع الجهات المختصة في الإبلاغ عن المخالفين الذين يعلمون بأمرهم لمساعدة جهود الدولة في الحد من ظاهرة المخالفين والتحذير من خطورتها على أفراد المجتمع من نواحي أمنية واقتصادية.

وفي الوقت نفسه شهدت إدارات الجنسية والإقامة خلال الأيام الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في طلبات استقدام العمالة وخاصة العمال المكفولين على ذويهم والخدم والسائقين الخصوصيين وغيرها من الحالات.

وذكرت مصادر الجنسية أن من أهم أسباب هذه الظاهرة قيام العديد من الكفلاء والشركات بإنهاء إجراءات العمال المخالفين لديها وتسفيرهم خلال فترة المهلة الأمر الذي تسبب في وجود نقص بعدد العمالة وبالتالي أدى بتلك المنشآت والكفلاء إلى التقدم خلال الفترة الحالية لاستقدام العمالة بشكل قانوني.

كما أكدت مصادر أن مهلة تسوية الأوضاع شهدت ارتفاعاً كبيراً في أعداد المخالفين الذين استفادوا من المهلة على مستوى الدولة من خلال تسوية الأوضاع أو مغادرة الدولة وبالتالي فإن الأعداد المتبقية من المخالفين الموجودين على أرض الدولة حالياً تعتبر قليلة مقارنة مع ما قبل المهلة وان هنالك العديد من المخالفين ينتظرون الأيام الأخيرة من المهلة المحددة للمغادرة للتقدم وإنهاء إجراءاتهم ومغادرة الدولة الأمر الذي يسبب الازدحام قبل نهاية المهلة في جميع مراكز الجنسية والإقامة المخصصة لذلك.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي