كشف عبدالرحمن المحمود مدير إدارة المواصلات والنقليات في بلدية الشارقة ان البلدية بدأت بالفعل في تطبيق المخالفات على جميع السيارات التي تقف على الساحة الترابية المغلقة التي ليس لها مدخل ولا مخرج، مشيرا إلى ان البلدية قامت قبل البدء في تحرير المخالفات بأسبوع من وضع إرشادات تنبيهية على جميع السيارات التي تقف في هذه الساحات وإنذارها قبل تطبيق قانون المخالفات.
وأوضح المحمود ل«البيان» انه لوحظ في الشهور القليلة الماضية قيام بعض السيارات وخاصة السيارات الصغيرة والنصف نقل بالصعود إلى هذه الساحات الترابية من خلال الأرصفة ما يشوه هذا المنظر الشكل الحضاري للمدينة إضافة إلى الأضرار بالأرصفة، فاضطرت البلدية لاتخاذ قرار بمخالفة جميع السيارات التي تتواجد في هذه الساحات حتى لا تتكرر عملية الوقوف عليها.
وقال المحمود ان تطبيق مثل هذه المخالفات ما هي إلا عملية تنظيمية وردعية، حيث ان صاحب المركبة عندما يفكر في إيقاف سيارته في الساحة الترابية المغلقة لابد من ان يقوم بالصعود عبر رصيف الشارع، فيقوم بتشويه المنظر الحضاري للمدينة، وخاصة سيارات الدفع الرباعي والتي دائما ما تحمل على متنها الطابوق فيقوم سائق هذه السيارات بالصعود على الرصيف والوقوف في الساحة الترابية حتى يفرغ حمولته في المكان المقصود.
وكشف المحمود ان بلدية الشارقة سوف تقوم بإلغاء جميع المخالفات التي حررت بطريق الخطأ من ضباط الرقابة على أية سيارة كانت واقفة في ساحة ترابية مفتوحة الأطراف، ولكن لابد من إثبات ذلك بالدليل القاطع، مشيرا إلى انه تم التشديد على ضباط الرقابة بتوخي الحذر عند تحرير المخالفة، والتأكد من ان الساحة الترابية هي مغلقة وليست مفتوحة.
وكان عدد كبير من أصحاب السيارات من سكان عدد من مناطق الشارقة اعربوا عن استيائهم الشديد من المخالفات التي قاموا ضباط البلدية من تحريرها على سيارات التي كانت واقفة ليلا في بعض الساحات الترابية، منها الساحات المغلقة ومنها الساحات المفتوحة، حيث توجه هؤلاء إلى البلدية بشكواهم عن سبب هذه المخالفات.
وقال هؤلاء انه لا يوجد مكان لوقوف السيارات، حيث أصبح معظم المناطق بل جميعها تحت نظام المواقف المدفوعة، ونحن من سكان البنايات في هذه المناطق، فنضطر إلى إيقاف سياراتنا في هذه الساحات الخالية حتى لا نتحمل مزيدا من الأعباء المالية.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز