حلقت طائرة «بي-52» الأميركية فوق أراضي الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، من الشمال إلى الجنوب، وهي تحمل عن طريق الخطأ صواريخ عابرة نووية. وذكر مسؤول عسكري أميركي أمس، انه تم إبلاغ الرئيس جورج بوش بالخطأ الحاصل اثر اكتشاف الرؤوس النووية على الطائرة لدى هبوطها في قاعدة باركسديل الجوية في لويزيانا.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، انه تبين ان ستة من الصواريخ العابرة التي تم تحميلها على الطائرة كانت تحمل رؤوسا نووية عن طريق الخطأ. وأقلعت طائرة «بي-52» من قاعدة مينوت الجوية في ولاية نورث داكوتا. وكانت صحيفة «ميليتيري تايمز» العسكرية أول من نقل النبأ، قائلة ان الصواريخ العابرة يمكنها حمل رؤوس نووية بزنة 5 إلى 150 كيلو طن. ولكل كيلو طن قوة تفجير تعادل ألف طن من مادة «تي ان تي».

وقال المسؤول العسكري انه تم ابلاغ رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية بيتر بيس و«اعلى منه»، موضحا ان البلاغ وصل الى الرئيس. واشارت الصحيفة ان سلاح الجو فتح تحقيقاً داخلياً لكشف ملابسات الخطأ.