اشتكى عدد من أهالي منطقة القوع أن مدرسة الرحيل (على بعد 125 كم من مدينة العين) تعاني من نقص في عدد المدرسين وعدم توفر وسائل المواصلات الكافية وتأخر إنجاز الصيانة في المكيفات وعدم وجود الكميات الكافية من المياه في دورات المياه لاسيما وأن المدرسة تضم أكثر من 900 طالب من الحلقتين الأولى والثانية.

مدير المدرسة سعد الدين طه الذي تم تكليفه مع بداية العام الدراسي بإدارة المدرسة قال: بالفعل واجهت المدرسة في الأيام الأولى عدداً من المشاكل المتراكمة منذ العام الماضي والبعض منها لا علاقة لإدارة المدرسة به وبالنسبة لنقص عدد المدرسين كان هناك نقص بحدود 10 مدرسين في معظم التخصصات بسبب عدم التحاق المدرسين المعينين مجدداً بالمدرسة.

حيث إن إدارة المنطقة تلجأ إلى تعيين المدرسين الجدد في المناطق النائية وهذا ما حال دون وصول معظمهم في الأيام الأولى لاسيما الإعارات مما اضطرنا إلى دمج بعض الفصول حيث بدأ اكتمال وصول المدرسين حيث يتوقع وصولهم جميعاً مع بداية الأسبوع القادم حتى يتسنى لهم توفير سكنهم وأمورهم الشخصية.

أما بالنسبة لدمج المراحل والفصول أشار مدير المدرسة إلى أن منطقة القوع من المناطق السكنية النائية تبعد أكثر من 125 كم عن مركز المدينة وقد تزايد التوسع السكني هذا العام بعد افتتاح الشعبية الجديدة حيث ارتفع عدد الطلاب إلى أكثر من 950 طالباً من الأول الابتدائي حتى الثالث الإعدادي وتم فصل المرحلتين التأسيسيتين بحيث أصبح لكل مرحلة فصولها ومرافقها الخاصة بها وحتى المداخل إنما تحت إشراف إدارة واحدة حيث لا يوجد حالياً سوى اخصائي اجتماعي واحد يشرف على جميع طلاب المرحلتين.

وأما بخصوص الصيانة فإن ورش العمل مازالت تعمل للانتهاء من الصيانة اللازمة لاسيما المكيفات والكهرباء وبخصوص توفير المياه أكد مدير المدرسة أنه بالفعل عانت المدرسة في الأيام الأولى من نقص حاد في المياه بسبب تلف التمديدات الصحية حيث تم تدارك ذلك وتكليف شركة صيانة من خارج دائرة الأشغال حتى يتسنى توفير المياه اللازمة للطلاب لاسيما في دورات المياه.

وأكد مدير المدرسة أن المشكلة الحقيقية التي مازالت مستعصية على الحل هي عدم توفر العدد الكافي من الحافلات لنقل الطلاب لاسيما بعد انتقال عدد كبير من الطلاب إلى الشعبيات الجديدة مما تسبب برفع العدد إلى قرابة 950 طالباً يحتاجون إلى أكثر من 6 حافلات لنقلهم يومياً فيما العدد الموجود حالياً 3 حافلات فقط وهي غير كافية.

وأشار إلى أن هناك مشكلة أخرى تواجه المدرسين وعدم استقرارهم حيث لا يتوفر في المنطقة السكن الكافي في القوع بسبب خصوصية المنطقة وبالتالي عدد المساكن محدود وإن توفر فإن الإيجارات مرتفعة لا تقل عن مستوى إيجارات مدينة العين.

العين ـ داوود محمد