أكدت مصادر أفغانية أمس، أن حركة «طالبان» الأفغانية أفرجت عن آخر مجموعة من الرهائن الكوريين الجنوبيين، الذين كانت تحتجزهم لتنتهي بذلك أزمة الرهائن التي استمرت نحو ستة أسابيع. وقال حاكم إقليم غزني لوكالة الأنباء الألمانية معراج الدين باتان «تم الإفراج عنهم جميعاً وانتهت المأساة».
وكان الناطق باسم «طالبان» قاري يوسف أحمدي قد أعلن في وقت سابق نبأ الإفراج عن الرهائن وقال إن المفرج عنهم هم ثلاثة رجال وأربع سيدات. وكانت الحركة قد أفرجت أول أمس عن 12 من إجمالي 19 رهينة.
وقال ناطق باسم الرئاسة في سيئول إن حكومة بلاده تخطط لنقل جميع الرهائن المفرج عنهم إلى كوريا الجنوبية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري. وعلى الصعيد الأمني، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن قواتها قتلت قائداً بارزاً بحركة «طالبان» جنوب أفغانستان.
وقالت الوزارة في بيان إن الملا بردار أحد أشهر قائدي طالبان قتل خلال عملية للجيش الوطني الأفغاني في إقليم هلمند. في موازاة ذلك، أعلن مسؤول أفغاني أن ثمانية مدنيين قتلوا في هجوم بالصواريخ لم يعرف مصدره سقطت على منازلهم الليلة الماضية في ولاية كونار شرق أفغانستان.