أعلن رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، من منفاه في لندن، أمس خلال مؤتمر صحافي انه سيعود إلى بلاده في 10 سبتمبر قبيل بضعة أشهر من الانتخابات التشريعية. فيما أفادت القوى الأمنية الباكستانية أنها عثرت على عشرات الجنود التابعين لقافلة كانوا فقدوا أمس في مناطق القبائل شمال غرب باكستان المحاذية لأفغانستان والتي تشهد معارك مع المقاتلين الاسلاميين.

وأصدرت المحكمة العليا في باكستان في 24 أغسطس قراراً سمحت بموجبه لشريف بالعودة إلى دياره. وأعرب شريف عن عزمه «خوض المعركة الحاسمة» ضد الجنرال مشرف. وأضاف أن «ذاك الرجل على وشك الرحيل ويجب ألا يحاول احد لأسباب شخصية إنقاذ سفينته وهي تغرق»في إشارة إلى رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو وهي أيضاً في المنفى وتحاول التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة مع الجنرال مشرف. وحكم على نواز شريف بالسجن مدى الحياة بتهم عدة أبرزها الخيانة والتهرب الضريبي واختلاس الأموال.