أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس، أن إيران تتعاون مع مفتشي الوكالة في حل القضايا العالقة، ولكنها تواصل أنشطة تخصيب اليورانيوم، غير أن الوكالة أكدت على أن طهران لا تزال بعيدة عن امتلاك تقنية إنتاج الوقود النووي بكميات كبيرة.

وورد في تقرير سري للوكالة، أن برنامج التخصيب يعمل بمستوى أقل كثيراً من قدراته وأنه بعيد جداً عن إنتاج الوقود النووي بكميات كبيرة. وقال مسؤولون على دراية بالتقرير، إن الوكالة قد تفتح تحقيقات في المستقبل عن النشاط النووي الإيراني إذا ظهرت شكوك جديدة حتى بعد أن تجيب طهران عن الأسئلة الحالية المتعلقة ببرنامجها النووي بموجب اتفاق جديد للشفافية توصلت إليه مع الوكالة.

وتضمن التقرير السري المرفوع إلى مجلس إدارة الوكالة، تفاصيل بشأن خطة عمل لمواصلة المفاوضات مع طهران بغية حل بقية القضايا المتعلقة ببرنامج إيران النووي المثير للجدل. وأشار إلى حل قضية التجارب التي كانت تجريها إيران في الماضي على البلوتونيوم والتلوث باليورانيوم عالي التخصيب الذي اكتشف على بعض المعدات. وأفاد التقرير بأن خطة العمل تعتبر خطوة مهمة إلى الأمام.

وأقرت الوكالة في التقرير بأن إيران كما أعلنت الاثنين الماضي، قدمت إيضاحات عن اختباراتها الماضية بمادة البلوتونيوم وهي إحدى النقاط العالقة التي حملت مجلس الأمن الدولي على فرض مرتين عقوبات على طهران. وأضاف التقرير «عندما يتم إلقاء الضوء على النقاط الغامضة في البرنامج النووي، على إيران المضي قدماً لإعادة الثقة وكشف مدى وطبيعة برامجها النووية حالياً وفي المستقبل».

وقال مسؤول بارز في الأمم المتحدة تعليقاً على التقرير «ما لم يتعاونوا معنا فهم المتضررون». وستناقش الدول الـ 35 أعضاء مجلس حكام الوكالة هذا التقرير خلال الاجتماع المقبل المقرر اعتباراً من 10 سبتمبر في فيينا.