بعد ستة عقود من احتفاظ الورقة النقدية الأميركية الخضراء بمظهرها، خضعت الورقة من فئة المئة دولار لعدة تغييرات جذرية، حيث ذكرت وكالة الأسوشيتد برس التي أوردت الخبر أنه تمت الموافقة على وضع خيط أمني جديد على الورقة لمكافحة التزوير. ويعد المظهر الجديد جزءاً من المساعي الرامية إلى إحباط خطط مزيفي العملات الذين يتسلحون بأجهزة الكمبيوتر وماسحات ضوئية وناسخات الألوان الأكثر تعقيداً على الإطلاق.
والورقة النقدية من فئة المئة دولار، التي تظهر صورة الرئيس الأميركي الأسبق بنيامين فرانكلين، هي الأكثر استهدافاً بصورة متكررة من قبل المزيفين الذين يعملون خارج الولايات المتحدة. وتبدو عملية إضافة الخيط الأمني الجديد وكأنها منبثقة من عالم الأعمال السحرية، حيث تعتمد على ابتكارات وتجديدات هي نتاج عقود من التطوير. فهي تجمع بين طباعة متناهية الصغر بعدسات صغيرة، 650 ألف عدسة لكل ورقة نقدية. وتقوم العدسات بتكبير الطباعة بصورة رائعة للغاية.
وإذا قام المرء بتحريك الورقة يميناً وشمالاً يتراءى له وكأن الصورة تتحرك إلى الأعلى والأسفل. وإن حركها إلى الأعلى والأسفل فإن الصورة تبدو وكأنها تتحرك يميناً وشمالاً. وقال دوغلاس كرين، نائب رئيس شركة كرين وشركاه: «إنه تركيب بصري معقد جداً على نطاق مجهري. وهو يعزز أداة أمنية على درجة عالية من الكفاءة».
يذكر أن الشركة التي تتخذ من دالتون في ولاية ماساشوسيتس مقراً لها قد وقعت عقداً بمبلغ 46 مليون دولار لإنتاج خيوط أمنية جديدة. وأكد لاري فليكس، وهو مدير مكتب الحفر والطباعة، تفاصيل حول الخيط الأمني في مقابلة أجرتها معه وكالة الأسوشيتد برس. وقد اكتمل ثلث عملية إعادة تصميم الورقة النقدية من فئة المئة دولار. ومن المتوقع أن تكون جاهزة لكي تطرح للتداول في وقت لاحق من العام المقبل.