صرح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، أن التوتر بين إسرائيل وسوريا بدأ في الزوال، لكنه قال إن قوة حزب الله الصاروخية تتعاظم حيث أصبح يملك الآن كميات من الصواريخ أكثر مما كان بحوزته عشية نشوب حرب لبنان الصيف الماضي.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أمس عن باراك قوله خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن في البرلمان والذي يشارك فيه للمرة الأولى منذ توليه حقيبة الدفاع، قوله إنه «لا توجد مصلحة لدى إسرائيل للتصعيد مع سوريا».
وتابع «وفي تقديرنا انه لا توجد للسوريين مصلحة كهذه أيضاً». وأضاف «إننا نلحظ وجود مؤشرات أولية لبدء زوال التوتر».وتتطرق إلى الرئيس السوري بشار الأسد بشكل شخصي وقال «أرى أنماط عمل لدى الأسد الشاب مشابهة للأسد الأب».
وفي ما يخص حزب الله، شدد باراك على أن الحزب مستمر في بناء قوته «وكمية الصواريخ التي بحوزته أكبر مما كانت عليه في بداية الحرب» في يوليو من العام الماضي، وأنه «يواصل التسلح بقذائف مضادة للمدرعات من النوع الذي ثبت انه مدمر للدبابات خلال الحرب التي استمرت 34 يوماً». وشدد على أنه يخزنها في مناطق خارجة عن سيطرة قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل).
ونقل أحد أعضاء البرلمان الذين حضروا الاجتماع عن باراك قوله إن «ترسانة حزب الله الجديدة موجودة شمال الليطاني وجنوب نهر الزهراني».