أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش قبل على مضض استقالة وزير العدل البرتو غونزاليس حليف بوش في قضايا الإرهاب ليكون احدث مسؤول في سلسلة المسؤولين الذين استقالوا من إدارة بوش مع اقتراب نهاية ولايته.

وصرح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «لقد فكر وزير العدل بشكل جدي في هذه المسألة خلال عطلة الكونغرس، وقدم استقالته الجمعة، وأن الرئيس قبل الاستقالة بتردد». ودأب بوش على تأييد غونزاليس الذي يتعرض لضغوط منذ أشهر من قبل الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس بسبب أدائه لعمله.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي دافع بوش عن غونزاليس حيال المزاعم بالكذب أمام لجنة تحقيق في مجلس الشيوخ. وقال «نشاهد تمريناً سياسياً، أعني أن هذا رجل قدّم شهادة وقدّم آلاف الوثائق ولا يوجد أي إثبات على قيامه بأي عمل خاطئ».

واتهم غونزاليس بإقالة 8 من المدعين الفدراليين لأسباب سياسية وتضليل الكونغرس بشهادته عن برامج التنصت التي تنفذها إدارة بوش.

كما وجهت الانتقادات لغونزاليس لموافقته على معاملة المعتقلين في الحرب على الإرهاب بشكل أكثر قسوة، وقوله إن المعتقلين في غوانتانامو ليست لهم حقوق بموجب ميثاق جنيف.

ويعتبر غونزاليس، حليف بوش منذ كان حاكماً لولاية تكساس، المسؤول الأخير في سلسلة المسؤولين الذين استقالوا من البيت الأبيض مع اقتراب فترة رئاسة بوش. وكان كارل روف أحد أقرب المقربين لبوش قدّم استقالته قبل أسبوعين.