هدد قيادي إسلامي صومالي كبير أمس بتكثيف هجمات المتمردين في مقديشو إلى حين رحيل القوات الإثيوبية عن الصومال. ودعا الرجل الثاني في المحاكم الإسلامية شريف شيخ أحمد الصوماليين إلى الدفاع عن بلادهم في وجه القوات الإثيوبية التي تدخلت إلى جانب الحكومة الانتقالية الصومالية وأطاحت بنظام المحاكم الإسلامية في يناير الماضي.
وقال أحمد في العاصمة الاريترية أسمرة التي أضحت معقلاً للقادة الإسلاميين الصوماليين «لقد تعرضت بلادنا لهجوم من إثيوبيا التي تحاول استعمار الصومال». وأضاف «لنا الحق بالدفاع عن بلدنا. نحن مجبرون على مهاجمة إثيوبيا. سوف يطردون (الإثيوبيون) من الصومال وسنستعيد حريتنا بالقوة». وتابع أحمد الذي كان على رأس المحاكم الإسلامية لفترة من الزمن قبل ان يصبح الرجل الثاني فيها «لنا الحق بالعيش بسلام وحرية وكذلك الحق بتولي شؤوننا بأنفسنا سنواصل القتال طالما اننا لم نحقق هذا الهدف».
وهاجم أحمد الولايات المتحدة التي دعمت إثيوبيا في إطاحتها بالإسلاميين، وقال «الولايات المتحدة نظام كبير ولكنه يدعم إثيوبيا، انها تدعم الدكتاتور (رئيس الوزراء الإثيوبي) ميليس زيناوي الذي يقتل شعبنا». وتابع أحمد الذي يوصف بأنه مسؤول معتدل في المحاكم الإسلامية «نحن ندعو الدول الأوروبية والولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى دعمنا». ونفى القيادي الإسلامي تأكيدات أجهزة الاستخبارات الغربية التي تقول ان حركته مخترقة من قبل تنظيم القاعدة. وقال «ليس في الصومال أعضاء في تنظيم القاعدة ونحن لسنا إرهابيين، نحن ببساطة صوماليون».