استنجدت مدرسة أم الإمارات (واحدة من مدارس الغد) بعدد من عمال المزارع الخاصة لولي أمر إحدى الطالبات للمساعدة في تنظيف المدرسة التي تحولت إلى أشبه ما يكون بمقلب للنفايات فيما قامت بعض المدرسات والإداريات باصطحاب الشغالات الخاصات بمنازلهن للمساهمة في تنظيف مكاتبهن في ظل تقاعس شركات النظافة .
وعلى المقلب الآخر أشتكى عدد من مديري ومديرات مدارس منطقة العين التعليمية من بطء وتأخير إنجاز أعمال الصيانة وتخوفهم من عدم قدرة المقاولين على إنجاز الأعمال المطلوبة مما سيؤثر سالباً على بدء العام الدراسي وسير العملية التعليمية حيث تعاني المدارس من حاجة ماسة للصيانة لاسيما المكيفات ودورات المياه وتحطم نوافذ الفصول وتمزيق ستائر النوافذ.
وأكدت إداريات مدرسة أم الإمارات حيث لم تلتحق المديرة الجديدة بعملها بعد بسبب وجودها خارج الدولة أنه تم مخاطبة إدارة المنطقة ومتابعة دائرة البلدية بشكل يومي وتم رفع تقارير مبكرة بمتطلبات الصيانة لاسيما المكيفات ودورات المياه مما أستدعى إلى الاستعانة بالجهود الشخصية لعمال إحدى المزارع الخاصة لولي أمر إحدى الطالبات في الوقت الذي تحتاج فيه المدرسة إلى إنجاز أعمال كثيرة في صيانة المرافق العامة والفصول الدراسية.
وتعطل عدد كبير من المكيفات وانكشاف الأشرطة الكهربائية المنتشرة على الجدران والتي تشكل خطراً مباشراً ما لم يتم تلافي ذلك قبل بدء الدوام الذي سوف يتأخر لأكثر من أسبوع على عكس ما تقرر بتأخير دوام مدارس الشراكة حيث إن الوقت المتبقي غير كاف لإنجاز الاستعدادات اللازمة رغم الجهود الفردية لمسابقة الزمن.
وأكد أحد المهندسين المشرفين على متابعة تنفيذ الصيانة أن السبب المباشر في تأخر إنجاز الصيانة يعود بشكل مباشر على المقاولين الذين رست عليهم العقود ولم يستطيعوا توفير العدد الكافي من العمال والفنيين وأكد أنه سوف يسعى إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من صيانة المكيفات قبل بدء الدوام الرسمي للطلاب
من جانبها أكدت نورة الرشيدي نائبة مدير المنطقة أن إدارة المنطقة سبق لها وأن طلبت من المدارس إعداد الكشوف الخاصة بالصيانة قبل نهاية العام الدراسي وتم رفعها إلى الجهة المختصة التي تولت توقيع العقود مع المقاولين مؤكدة أن تأخر الصيانة سوف يؤثر على العملية التعليمية في عدد كبير من المدارس لاسيما وأن معظم العقود اشترطت إنهاء الصيانة مع نهاية شهر أغسطس حيث يكون العام الدراسي قد دخل حيز التنفيذ.
أما بخصوص عمال شركات النظافة فقد أشارت نائبة مدير المنطقة إلى أنه أعطيت الصلاحيات الكاملة لإدارات المدارس للبحث عن الشركات المناسبة والتعاقد معها بشكل مباشر إضافة إلى السماح لإدارات المدارس باستخدام الميزانية التشغيلية فيما خصص لبعض المدارس ميزانيات خاصة إضافية لاستكمال العملية قبل بدء العام الدراسي مؤكدة على أهمية سرعة إنجاز الصيانة في الفصول والمكيفات ودورات المياه على أقل تقدير قبل التحاق الطلاب بمدارسهم وتأجيل الصيانة الإضافية في باقي المنشآت إلى وقت لاحق حتى لا ينعكس ذلك على سير العمل وبدء الدراسة.
العين ـ داوود محمد