أجهضت عدد من مدارس ورياض الأطفال بمنطقة أم القيوين تطمينات واستعدادات وزارة التربية والتعليم المتعلقة بانتهاء أعمال الصيانة قبيل الدوام الرسمي، فعلى الرغم من اقتراب موعد دوام الطلبة الذي لم يتبق عليه سوى يومين فقط.

إلا أن المدارس لم تنته من أعمال الصيانة، التي من شأنها إعاقة دوام الطلبة، مما جعل إدارة روضة أمواج تضطر إلى تأجيل الدراسة أسبوعا كاملا للانتهاء من أعمال الصيانة التي تشمل المكيفات والتمديدات الكهربائية وصبغ الفصول، وغيرها من أعمال الديكور.

وفوجئت مدرسة احمد بن راشد بتسرب مياه الصرف الصحي من دورات المياه، مما استدعى إجراء صيانة شامة عليها، والتي لن تنتهي كما أكدت إدارة المدرسة قبل عدة أيام، حيث ستضطر المدرسة إلى إغلاقها أمام الطلبة كونها غير صالحة للاستعمال، كما لا تزال قضية الزي المدرسي تتفاعل في مدارس أم القيوين بسبب تأخر الشركة المعنية بتوفيره لأسباب فنية.

الدوام الرسمي

وقالت فاطمة عبدالكريم مديرة روضة أمواج إنها ستضطر إلى إرجاء الدوام الرسمي للطلبة أسبوعا كاملا للانتهاء من أعمال الصيانة، التي لا تزال على قدم وساق منذ أسبوع، لتأخر إجراء الصيانة لها أثناء الإجازة الصيفية، مشيرة إلى أن قرار بدء دوام رياض الأطفال المطورة مع المدارس غير منصف لأنها تحتاج إلى كثير من التعديلات والديكورات في الفصول لضمان بيئة وأجواء مناسبة لجذب الطلبة إلى الدراسة.

وأضافت أن الروضة في سباق مع الزمن لإنهاء أعمال الصيانة المكثفة حيث نضطر يوميا للعمل حتى الساعة السادسة مساء، للإشراف على الصيانة والنظافة، لان الروضة تعاني من تهالك مكيفاتها وتمديداتها الكهربائية التي تحول دون توفير أجواء آمنة ومريحة للطلبة الذين يصل عددهم الى 120،

كما أنها تتعرض لانقطاع متكرر في التيار الكهربائي، بسبب قدم التوصيلات والتمديدات الكهربائية، كذلك ما زال كثير من المكيفات بلا صيانة، مما يعيق استقبال الطلبة، مشيرة إلى أن المدرسة طلبت من المنطقة زيادة عمال النظافة لإزالة مخلفات الصيانة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك.

مياه الصرف الصحي

وعلى صعيد متصل ستضطر إدارة مدرسة احمد بن راشد إلى إغلاق دورات المياه أمام الطلبة، الذين يبلغ عددهم 320 طالبا لوجود تسرب في مياه الصرف الصحي في إحدى دورات المياه، وقالت مديرة المدرسة مريم سالم ان المدرسة كانت ضمن الصيانة الشاملة، أثناء الإجازة الصيفية،

بسبب قدم المبنى الذي مضى عليه أكثر من 25 عاما وحاجته إلى صيانة في مختلف المرافق وخاصة على دورات المياه التي تعاني من تسرب المياه فيها، مشيرة إلى أنها فوجئت مع بدء الدوام الرسمي بعدم إجراء أي من أعمال الصيانة، ما جعلها تضطر إلى إجراء صيانة جزئية على بعض المرافق وخاصة دورات المياه.

وأضافت سالم أنها ستضطر إلى إغلاق دورات المياه في الطابق الأرضي عدة أيام أمام الطلبة لحين الانتهاء من صيانتها، مشيرة إلى أن دورات المياه في الطابق الأول لن تكون كافية للطلبة، مما قد يؤدي إلى تزاحمهم فيها، وعدم توفير الراحة المناسبة لهم، مؤكدة على أن المدرسة أصبحت تتطلب الإحلال بسبب تهالك المبنى المدرسي، التي لم تعد تجدي معه أعمال الصيانة التي تجري سنويا عليه.

أما مدرسة سعيد بن يزيد فلم يجر عليها أي نوع من أعمال الصيانة، طوال فترة العطلة الصيفية، وظلت المدرسة التي يزيد عمرها على 27 تشكو تهالك مبناها المدرسي، الذي يعيق إدارة المدرسة عن تحقيق بيئة تربوية جاذبة للتعلم بسبب قدم المبنى، رغم محاولاتها وجهودها الذاتية المضنية لتحقيق ذلك،

وقالت مديرة المدرسة حمدة مسعود انها طالبت بإجراء صيانة على المدرسة وقامت بمراسلة وزارة التربية بهذا الخصوص إلا أنها لم تقم بإجراء أي صيانة، بحجة أن المبنى قديم، ولا تجدي معه أعمال الصيانة، مطالبة بالإسراع بإحلال المدرسة أو دمجها مع مدارس أخرى وخاصة أن عدد الطلبة صغير جدا ولا يتعدى 40 طالبا.

كما لا تزال مشكلة الزي المدرسي تتفاعل بمدارس أم القيوين بسبب عدم الانتهاء من تسليم الزي لأولياء الأمور في الموعد المحدد بسبب عدم توريد الزي لمدرسة المعلا، وشهدت المدرسة أمس تجمعا غفيرا من الطالبات وأولياء الأمور على أمل استلام الزي المدرسي،

وانتقدت أم محمد عدم توريد الزي لابنتها، مشيرة إلى أنها تضطر منذ 3 أيام الحضور إلى المدرسة والوقوف ساعات أملا في وصول الزي إلا أنها لم تتمكن من ذلك، مطالبة بضرورة الإسراع بتوفيره كونه لم يتبق سوى يومين على الدوام الرسمي.

أم القيوين ـ فراس العويسي