رفض الرئيس العراقي جلال طالباني فكرة باريس عقد مؤتمر بين العراقيين على غرار الذي عقده الفرقاء اللبنانيون في يوليو في فرنسا. وقال طالباني في حديث لصحيفة «لوموند» الفرنسية أمس «لا أظن انه من الضروري عقد مؤتمر وطني عراقي كالذي عقده اللبنانيون»، مضيفاً أن «في لبنان لا تستطيع مختلف الأطراف التحاور أو الجلوس إلى نفس الطاولة لكننا في العراق نتحاور ونلتقي يومياً». وأكد أن «كل مجموعة تشارك في ذاك الحوار».
وأقر طالباني بأن «العرب السنة قد لا يعودون إلى الحكومة» لكنه اعتبر انه «حتى مع بقائهم خارجها فإنه من غير الوارد بالنسبة إليهم مقاطعة العملية السياسية». وأضاف «من دونهم تفقد الحكومة بعدها كحكومة وحدة وطنية. إنهم عنصر هام فيها لكنهم إذا لم يعودوا فإن الحكومة لن تنهار لذلك. لأنها ما زالت تملك الأغلبية في البرلمان. بإمكانها الاستمرار». وردت وزارة الخارجية الفرنسية على تلك التصريحات بالقول إن «فكرة عقد مؤتمر دولي خيار بين خيارات أخرى. ولا يمكن عقده إلا إذا رغب العراقيون فيه عندما يحين وقته».