وجه وزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر تحذيراً غير مسبوق في لهجته، إلى سوريا من مغبة شن حرب على إسرائيل، قائلاً «إنها ستندم» وستتلقى ضربة قاصمة، في وقت توقع ضابط استخبارات أميركي سابق أن توجه القوات الجوية الأميركية ضربة عسكرية تحذيرية إلى إيران في غضون ستة شهور.

وأكد بن اليعازر على أن الجيش الإسرائيلي مستعد لمواجهة أي هجوم، بشكل لم يكن مستعداً فيه في الماضي. وأضاف في لهجة لا تخلو من الصلف ان سوريا ستندم وستتلقى ضربة قاصمة في حال تجرأت على شن حرب ضد الدولة العبرية. وأعرب عن تقييمه بأن حرباً جديدة لو نشبت ستكون على جبهتين أو ثلاث جبهات، ورأى أن «حزب الله سيبدأ الحرب سوية» مع سوريا، وأوضح أن الحرب ستتركز بالدرجة الأولى ليس على الطائرات والدبابات وإنما على الصواريخ وعمليات الكوماندوز إضافة إلى الهجمات الفدائية الخطيرة.

ورغم تحذيراته الشديدة دعا بن اليعازر الرئيس السوري بشار الأسد، وزعيم حزب الله حسن نصرالله ،إلى إجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل وقال «أدعو كليهما إلى الجلوس على طاولة مفاوضات والاعتراف بإسرائيل». وعلى الجانب الإيراني من هذا التصعيد، رأى الضابط الميداني السابق في «سي.آي.إيه» بوب باير، أن الولايات المتحدة الأميركية ستهاجم المصالح والحرس الثوري والمواقع النووية الإيرانية في غضون ستة أشهر.

وتابع باير في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» وفي مقال لمجلة «تايم»، ان الاستقصاءات التي حصل عليها من مصادر داخل الإدارة الأميركية تفيد «بأننا سنوجه ضربة إلى الحرس الثوري»، وأضاف ان المواقع النووية «ستتلقى ضربة طالما كان لنا صواريخ وقذائف تحلق في الأجواء». لكنه أمام ضغط من «فوكس نيوز» قال إن ما ستقوم به الولايات المتحدة «ليس حرباً بالضبط... إذا كان هناك هجوم سيكون سريعاً.. سيكون إنذاراً».

وشدد باير القول على أن القوات الأميركية لن تعبر الحدود، وتابع القول «إذا حدث ذلك (الهجوم) سيكون سريعاً ويفاجئ الكثير من الناس». وأضاف ان من دواعي هذا الهجوم أيضاً «التدخل الإيراني في العراق وفي منطقة الخليج». وختم تصريحاته لـ «فوكس نيوز» بالقول: «أتمنى أن أكون مخطئاً».