أطلقت جمعية الشارقة الخيرية مشروعها السنوي لكفالة طلاب العلم لهذا العام وذلك بتنفيذ حملة إعلامية مكثفة لتحقيق التفاعل المطلوب مع المشروع في مختلف المراحل الدراسية. وقررت إدارة الجمعية توظيف منتسبيها كافة للقيام باستقبال ودراسة حالات أبناء الأسر الضعيفة اقتصاديا تمهيداً لتقديم المساعدات الدراسية لهم.
وأكد خليفة راشد المري عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي للجمعية سعي الإدارة لتحمل واجباتها ومسؤولياتها في دعم الجانب التعليمي في المجتمع وتوفير فرص التعليم لغير القادرين. وأشار إلى المنطلقات التي تؤسس لهذا المشروع وأكد أن العلم أضحى ضرورة حتمية تتماشى جنباً إلى جنب مع ضروريات الحياة الأخرى.
كما أكد حرص الجمعية على الحفاظ على الخصوصية والسرية التامة في التعامل مع المتعففين. وقال خليفة راشد المري أن إدارة الجمعية اعتادت على تنفيذ هذا المشروع الخاص بتوفير المساعدات الدراسية لأبناء الأسر الفقيرة والأيتام في مثل هذا التوقيت من كل عام.
وأضاف المري أن المشروع يقوم في الأساس على مساعدة الطلاب المستهدفين في مراحل التعليم بداية من المرحلة الابتدائية وصولا لنهاية المرحلة الثانوية وبحث حالات بعض الطلاب من المتفوقين من أبناء الأسر ذات الحالات الأكثر صعوبة ومساعدتهم بقدر مناسب في مرحلة التعليم الجامعي.
وأشار المري إلى أن مشروع كفالة طالب العلم يتم تنفيذه في العام الدراسي الحالي 2007 / 2008 للعام الثامن عشر على التوالي. تشير الإحصائيات إلى أن أعداد الأسر المستفيدة من هذا المشروع خلال العام الدراسي 2002 /2003 بلغ حوالي 420 أسرة وتزايدت الأعداد في الأعوام 2006 و2007 لتصل إلى ما يزيد على 2000 أسرة.