قال ستة من سفراء الدول الآسيوية لدى السودان أمس إنهم لمسوا تحسناً في الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور بعد زيارة للإقليم استغرقت ثلاثة أيام. وقال سفراء كل من الهند وباكستان واندونيسيا والصين وكوريا الجنوبية واليابان لدى السودان، بعد زيارة لولايات دارفور الثلاث استغرقت ثلاثة أيام إنهم شهدوا تحسنا في الأوضاع الأمنية والإنسانية على الأرض.
ودعا سفراء الدول الآسيوية بالخرطوم، المجتمع الدولي إلى الاستمرار في دفع مسيرة الحوار السياسي في دارفور من اجل التوصل إلى حل في اقرب وقت ممكن. وقال السفراء في مؤتمر صحافي عقدوه في السفارة الهندية بالخرطوم، إنهم وقفوا على حقيقة الأوضاع، مشيرين إلى أن الحياة بدأت تعود لطبيعتها بدارفور.
وقال سفير الصين بالخرطوم لي كنج غون، إن الصين ستساهم في العملية المختلطة بحوالي (400) من الفرقة الهندسية خلال المرحلة الثانية من العملية، مشيرا إلى مساهمات أخرى في تعبيد الطرق وإنشاء المخيمات، مؤكداً استعداد بلاده للعب دور في خروج أهل دارفور من الأزمة الحالية. وأشار غون، إلى أن الصين قدمت مساعدات إنسانية لدارفور وخلال شهر ونصف الشهر سيصل دعم آخر، وأضاف « شاهدنا الهدوء والاستقرار بدارفور بفضل المجتمع الدولي والحكومة السودانية وكافة الأطراف المهتمة بدفع مسيرة السلام».
وفي السياق ذاته، قال السفير الهندي بالخرطوم ديباك فوهرا «على الرغم من أن الدعوة لزيارة ولايات دارفور الثلاث جاءت بدعوة من الحكومة، إلا أننا تحركنا بحرية في دارفور، ووقفنا على حقيقة الأوضاع واستمعنا للنازحين في المعسكرات». وأشار إلى أن التغطية الإعلامية العالمية ركزت على المواطنين في المعسكرات وهذه نظرية غير متوازنة، وأضاف «ما شاهدناه خلاف ما سمعنا عنه؛ فأغلبية السكان يعيشون حياة طبيعية، وعرفنا أن مليونين من السكان يعيشون في المعسكرات و4 ملايين خارجها».