أنهت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي استعداداتها لحملة التمكين الأكاديمي للعام الدراسي الجديد حيث يقوم قسم البحث الاجتماعي بالمؤسسة بحصر عدد الأبناء الأيتام الدارسين في المدارس الخاصة للمساهمة في دفع جزء من رسومهم الدراسية تخفيفاً للعب عن كواهل أوصيائهم ، أو محاولة إيجاد مقاعد مجانية لهم في مدارس أخرى.

كما أنهت المؤسسة توزيع القسائم الشرائية لمشروع «الحقيبة المدرسية» الذي يتمثل في كوبون شراء بقيمة «مائة درهم» لكل ابن تساهم المؤسسة من خلالها في توفير القرطاسية المدرسية التي يحتاج إليها كل طالب مطلع العام الدراسي.

وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشروع الحقيبة المدرسية 1188 ابنا بواقع 822 ابنا من مدينة الشارقة ومنطقتها الوسطى و 366 ابنا من المنطقة الشرقية، بتكلفة إجمالية قدرها 800 ,118 درهم. وقد أنهى المقر الرئيسي للمؤسسة في مدينة الشارقة صرف القسائم لأوصياء أبناء مدينة الشارقة ومنطقتها الوسطى؛ وغطى فرع المنطقة الشرقية كلا من مدينة كلباء وخورفكان ودبا الحصن.

وحرصت المؤسسة على توزيع القسائم على الأبناء الأيتام قبل بداية العام الدراسي حتى يتسنى لهم توفير مستلزماتهم الدراسية مطلع العام الجديد كبقية الطلبة. وتنتهج المؤسسة أسلوب القسائم الشرائية لتعزز في أبنائها الأيتام الثقة بالنفس وتحافظ على حقهم في حرية الاختيار. كما تسعى المؤسسة من خلال تقديم هذه القسائم إلى تخفيف العبء عن كواهل الأوصياء للمساهمة في توفير حاجات الأبناء الأيتام المتعددة.

وتتنوع برامج التمكين الأكاديمي التي تقدمها المؤسسة لأبنائها حرصاً منها على تأمين مستقبلهم بحماية حقهم في الحياة بالتعليم لتشمل توفير احتياجاتهم الدراسية المختلفة وتوفير الفرص التعليمية والتأهيلية الجديدة لهم كمنح التعليم العالي والمقاعد المدرسية ودورات التدريب التأهيلي كدورات الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية.

كما تعنى برامج التمكين الأكاديمي بمستويات الطلاب الأيتام وقدراتهم الدراسية لتقضي على عوائق التحصيل وتعالج حالات التأخر الدراسي والرسوب لديهم، كما تسعى إلى تطوير مهاراتهم المختلفة ليصبحوا متمكنين وقادرين على خوض الحياة بقوة العلم و مهارة الإبداع. وتعتمد المؤسسة في تمويل برامج وخدمات التمكين الأكاديمي على دعم الأفراد والجهات ورجال الأعمال؛ وجميع المهتمين بقضايا الابن اليتيم والمؤمنين بضرورة التعاضد لحماية حقوقه في الحياة ؛ وضمان استيفائها تامة.

الشارقة ـ «البيان»