اعتمدت مؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي منهج التربية الصحية الرياضية الجديد ليطبق في 44 مدرسة ويستفيد منه حوالي 22 ألفاً من أصل 32 ألف طالب وطالبة في مدارس دبي الحكومية، منهم 8968 طالباً يُشكلون نسبة 5,65% من طلاب مدارس البنين و13027 طالبة يُشكلن 71% من طالبات مدارس البنات في دبي من الحلقتين الثانية والثالثة الحكومية.
أعلن ذلك عقب اجتماع أمس في مقر مؤسسة التعليم المدرسي تضمن لقاء تعريفياً بين مُؤسسة (الحق في اللعب) ومديري المدارس الحكومية المعنيين بغرض تقديم عرض عن المنهج.
وعن دواعي تغيير المنهج قالت فاطمة المري المدير التنفيذي لمُؤسسة التعليم المدرسي نُريد للمنهج أن يلعب دوراً محورياً في حياة طلبتنا، ويمكنني القول من واقع متابعاتي للبرنامج التجريبي الذي نفذته مُؤسسة «الحق في اللعب» على مدار الفصل الدراسي الماضي أن البرنامج أحدث نقلة نوعية في حياة الطلبة والطالبات، وأسهم في رفع نشاطهم البدني والفكري، مشددة على ألا تكون مادة التربية الرياضية والصحية هامشية بعد اليوم، فهي جزء من استراتيجية دولة الإمارات، واستراتيجية دبي 2015.
وأوضح عبد الحفيظ اللادقي المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في مُؤسسة «الحق في اللعب» انه تم إعداد منهاج تربوي متكامل لكافة المراحل التعليمية من الروضة وحتى الثانوية العامة وسيبدأ تطبيقه في الفصل الدراسي الأول من هذا العام الدراسي في مدارس دبي، وتم إعداده خصيصاً ليساهم في حل المشاكل الصحية التي يعاني منها الطلبة ويساهم في تحقيق إستراتيجية الحكومة بشأن الرياضة المدرسية.
وعرض أحمد عبد الرحمن، وسفن سليترن مدير واستشاري البرامج في مكتب مُؤسسة «الحق في اللعب» في دبي، أسباب تغيير المنهج وخطوات التغيير، وقدما تقريراً موجزاً عن المبادرة التجريبية التي تم تطبيقها خلال العام الدراسي الماضي 2006/2007، وبينا نقاط الاختلاف عن المنهج القديم، وتناولا دور المديرين في إنجاح المنهج الجديد، وعرضا كيفية تقييم المعلم وبرامج التربية الصحية والرياضية من قبل المدير.
و قدم ستيف سوروكو؛ رئيس لجنة إعداد مناهج التربية الرياضية والصحية بوزارة التربية والتعليم بمقاطعة أونتاريو بكندا، رئيس لجنة إعداد منهج التربية الصحية والرياضية لمدارس دبي، عرضاً عاماً لمنهج التربية الصحية والرياضية الجديد لمدارس دبي، وعرج على ما سيقدمه المنهج الجديد، ومن هم المستهدفون به.
حضر الاجتماع الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، و منى لوتاه؛ رئيس الشؤون المحلية في مكتب حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين، وجمع من مديري ومديرات مدارس الحلقتين الثانية والثالثة الحكومية في دبي.
دبي ـ«البيان»