أطلقت جمعية دار البر حملتها الرمضانية تحت شعار «رمضان شهر للبر والغفران»، وأكد محمد علي العبيدلي عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للجمعية أن الجمعية خصصت نصف مليون درهم تصرف كمساعدات للمقيمين على أرض الدولة من ذوي الدخل المحدود قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وقال العبيدلي إن الجمعية لا تألو جهدا في تقديم الخدمات الكثيرة لعملائها لتعينهم من خلالها على فعل الطاعات وتحقيق التكافل الاجتماعي بين جميع أفراد المجتمع. وأشار إلى ان ذلك يتم من خلال إتاحة المشاريع الخيرية المتنوعة، ومن أبرزها بناء المساجد وحفر الآبار وطباعة المصاحف وكفالة الأيتام وتوزيع زكاة المال.
وأضاف العبيدلي أن حصيلة المشاريع الإنشائية لهذا العام بلغت أكثر من 3200 مشروع منها 1040 مسجدا، وأكثر من 2000 بئر، و30 فصلا دراسيا. وأوضح أن الجمعية قامت منذ بداية هذا العام بطباعة وتوزيع 40 ألف مصحف بفضل الله ثم بتبرعات أهل الخير.
وعن مشروع كفالة الأيتام قال إن هذا المشروع يستفيد منه 12 ألف يتيم شهريا من جميع أنحاء العالم. وأضاف أنه بالمقابل فإن المشاريع الرمضانية متاحة لدى الجمعية وتحقق فرصة كبيرة للتخفيف من معاناة الأسر وبث الفرحة والسرور في نفوس ذوي الدخل المحدود.
وعن مشاريع رمضان الثابتة قال: هناك مشروع إفطار الصائم ومشروع كسوة العيد التي تساهم بها الجمعية في كل عيد بمبالغ تتجاوز الربع مليون درهم، تصرف على الأسر الفقيرة وطلبة المدارس، ويستفيد منها أكثر من 2500 فرد.
وقال إن الجمعية خصصت هذا العام نصف مليون درهم مساعدات تصرف للمقيمين على أرض الدولة من ذوي الدخل المحدود قبل شهر رمضان المبارك، لحرصها على الوقوف بجانب هذه الأسر طوال العام،وفي المناسبات المباركة والأعياد، لتزودهم بما يحتاجونه من مواد غذائية وكساء تخفف به معاناتهم، إضافة إلى المساعدات النقدية.
وأفاد إن مثل هذه المساعدات تشمل جميع إمارات الدولة، ومختلف فئات المجتمع من الأرامل والمطلقات وغير القادرين على العمل من المحتاجين والفقراء والمساكين.
وأضاف أن الجمعية سجلت معدلات عالية في قيمة المساعدات التي توزعها على مدار العام، مما أكسبها قاعدة بيانات ضخمة تحوي أسماء الأسر من ذوي الدخل المحدود فلا تجد أي صعوبة في الوصول إليهم.
دبي ـ السيد الطنطاوي