نظمت أكاديمية شرطة دبي حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع مركز التبرع بالدم بمستشفى الوصل، وذلك دعما لمرضى الثلاسيميا الذين يعانون من تكسر دائم في كريات الدم الحمراء، ما ينتج عنه انخفاض في نسبة الهيموجلوبين، إضافة إلى حالات مرضية أخرى، كحالات النزيف من جراء الحوادث وعمليات القلب المفتوح .
وقال الرائد سلطان علي خميس الشامسي، مدير إدارة العلاقات العامة بالوكالة: إن أهمية التبرع بالدم تكمن في أن حجم الدم في جسم الإنسان يبلغ حوالي 5 ليترات، وخلال عملية التبرع يتم سحب 450 ملليمترا من جسم الإنسان أي اقل من 10% من كمية الدم، وبفضل الخلايا الدموية في الجسم يتم تعويضها بدم جديد خلال 20 يوما ومن الممكن تكرار التبرع كل ثلاثة أشهر أي 4 مرات سنويا دون حدوث أي ضرر على المتبرع، مؤكدا أن التبرع يفيد الجسم في تجديد الدم.
ويقدم الإنسان المتبرع فائدة عظيمة للآخرين الذين هم في أشد الحاجة لقطرة دم تعيد لهم الحياة. وأضاف أشرف على عملية التبرع ونقل الدم طبيب مختص وتستخدم أحدث الأجهزة الطبية للفحص، إلى جانب أدوات معقمة خاصة بسحب الدم لا تستعمل إلا مرة واحدة، مما يضمن سلامة المتبرع، حيث تستغرق العملية من 5 - 7 دقائق ثم يأخذ المتبرع قسطاً من الراحة لمدة 15 دقيقة يتناول خلالها العصائر.
ونبه الرائد الشامسي إلى أن من الشروط الواجب توفرها في المتبرع أن يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من الأمراض كضغط الدم والسكري والقلب وغيرها من الأمراض الخطيرة، وألا يقل عمره عن 18 سنة ولا يتعدى 65 سنة، ولا يقل وزنه عن 60 كيلو جراماً للرجال، و50 للسيدات، وألا تقل نسبة الهيموجلوبين في الدم عن 5 ,13جم للرجال و12 للسيدات، وألا يكون قد تبرع بالدم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، ولا يعاني من الأمراض المعدية أو عدم التعرض لها خلال الأشهر الستة الأخيرة كالسل الرئوي وحمى الملاريا والتهاب الكبد الوبائي، وبالنسبة للسيدات ألا تكون في فترة حمل أو رضاعة أو دورة شهرية.