عقدت الدكتورة مريم مطر وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية اجتماعا صباح أمس بقاعة الاجتماعات في ديوان الوزارة بدبي، مع مديري الصحة المدرسية، لبحث خطة الوزارة واستعدادها للعام الدراسي الجديد 2008- 2009.

تناول الاجتماع شرح بنود الخطة التنفيذية لبرامج التثقيف الصحي المدرسي،وسبل إيجاد بيئة صحية مدرسية، تشمل التربية الصحية في المنهج الدراسي، بحيث تكون على هيئة حصص دراسية مخصصة في المنهج، إلى جانب التوعية بأهمية حصص التربية الرياضية باعتبارها فرصة حقيقية لتثقيف الصغر للعناية بصحتهم، ومكافحة السمنة من خلال الأنشطة المختلفة التي تمارس بالمدرسة مثل الأنشطة الاجتماعية والفنية والعلمية والرياضية.

وصرحت الدكتورة مريم عقب الاجتماع، بأن إدارة الرعاية الصحية الأولية في الوزارة تضع أمام أعينها إستراتيجية الحكومة الاتحادية، التي تستمد منها وزارة الصحة أسس وقواعد العمل للمرحلة المقبلة، ومنها التأكيد على ضرورة الحفاظ على أفراد أصحاء في بيئة داعمة للصحة. وأشارت إلى أن بيئة العمل المدرسي تعتبر من أهم النقاط التي توليها توجيهات معالي حميد القطامي وزير الصحة الاهتمام البالغ، لما يشكله النشء الجديد من ثروة المستقبل لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت أنه تم وضع برنامج لصحة المراهقين، لأهمية هذه المرحلة في حياة الأفراد ولكونهم يشكلون الشريحة الكبرى من طلاب وطالبات المدارس لأنها مرحلة انتقالية من مرحلة الطفولة إلى النضج وتصاحبها تغيرات بيولوجية واجتماعية ونفسية تختلف من بيئة إلى أخرى، لافتة إلى أن خطة الوزارة تشمل القيام بتنفيذ برامج صحية تثقيفية يشارك فيها العاملون في المجال الصحي والمختصون بالتربية والنفسيون تهدف إلى التعريف بمتطلبات مرحلة المراهقة، إلى جانب تقديم مواد تثقيفية مبسطة وسهلة الفهم تعرفهم بالأنماط الغذائية الصحية، وكيفية التعامل مع المشاكل السلوكية والنفسية عند المراهقين، والوقاية من التدخين والإدمان، والتوعية بأهمية النظافة الشخصية، وأهمية الرياضة والنشاط البدني للمحافظة على الصحة.

وأشارت الدكتورة مريم مطر إلى أن الاجتماع استعرض كذلك الخطة التنفيذية الخاصة بعمل المسح الميداني للفئات المختلفة من الطلاب والطالبات للحصول على البيانات الصحية اللازمة عن الطلاب والطالبات لتكوين معلومات تستند إلى المعايير العلمية، حتى يتوفر للعاملين بالقطاعات الصحية تقديم الخدمات العلاجية والوقائية لهذه الفئة بشكل متقن وجيد من خلال تحديد مشاكلهم وإحتياجاتهم.