اطلع معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على التحضيرات وسير عمل اللجان لاستضافة دولة الإمارات فعاليات المؤتمر والمعرض العالمي السابع والثلاثين للاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية «دبي 2008» في أكاديمية شرطة دبي خلال الفترة من الثالث إلى السادس من مارس 2008 تحت شعار «المعرفة والموارد البشرية».
جاء ذلك خلال استقبال معاليه بمكتبه العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي رئيس الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية خلال دورته الحالية، والمقدم أحمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي المنسق العام للمؤتمر.
وشدد معالي الدكتور حنيف حسن خلال اللقاء على حرص وزارة التربية والتعليم على إنجاح هذه التظاهرة العالمية، مؤكداً عمق علاقة الشراكة مع القيادة العامة لشرطة دبي خاصة إنها تناقش موضوعين رئيسيين وهما المعرفة والموارد البشرية والتي تتماشى مع خطط الوزارة وتتوافق مع الخطة الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات.
وأكد الوزير دعمه لأكاديمية شرطة دبي وتسخير جميع الإمكانيات للحفاظ على مكتسبات الدولة في جميع المجالات والسمعة الطيبة والمكانة التي تحظى بها الإمارات عالمياً.
واستعرض وزير التربية والتعليم والعميد بن فهد سير أعمال اللجنة العليا واللجان التحضيرية والتنفيذية وخطة العمل ومدى جاهزية الأكاديمية لاستضافة الحدث وبحث دعم علاقات التعاون والتنسيق بين وزارة التربية والتعليم وأكاديمية شرطة دبي.
وأكد العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد خلال اللقاء أن الاستعدادات تجري على قدم وساق بهدف تحقيق أعلى درجات النجاح لهذه الفعالية العالمية التي يتوقع أن يحضرها أكثر من ألف و500 خبير ومتخصص في مجال إدارة وتنمية الموارد البشرية.
وأضاف ان تنظيم أكاديمية شرطة دبي لهذا الحدث العالمي يأتي ترجمة لرؤية القيادة العامة لشرطة دبي في التواصل وتوطيد العلاقات مع مختلف المؤسسات والأجهزة الأمنية والأكاديمية والمجتمعية داخل الدولة وخارجها بهدف إيجاد منبر علمي وصرح جديد يقدم الفائدة لمختلف مؤسسات وقطاعات المجتمع ويطرح الأفكار التي تتناسب مع المتغيرات والتطورات المهمة على الساحة العالمية إلى جانب السعي الدؤوب نحو الانتشار العلمي والأكاديمي والتواصل مع المؤسسات التدريبية العالمية بهدف اكتساب المزيد من الخبرات وتبادل المعارف والمعلومات العلمية إلى جانب التعريف لهذا الصرح العلمي.
وأوضح مدير أكاديمية شرطة دبي أن المعرض العالمي المصاحب للمؤتمر سيكون مكاناً نموذجياً للمؤسسات والشركات المهتمة بإدارة وتدريب وتنمية الموارد البشرية والقوى العاملة والمنتجات والخدمات ذات الصلة، كما سيكون المعرض ملتقى صناع القرار في مجال الموارد البشرية من مختلف أنحاء العالم وأحد أكثر المعارض المرموقة في مجال الموارد البشرية يوفر للجامعات والأكاديميات والمعاهد ومؤسسات التدريب والشركات برامج وتقنيات التدريب والتأهيل.
ويطالب المناطق التعليمية بمواجهة «عثرات البداية»
طالب الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم المناطق التعليمية بمواجهة أي طارئ قد يعترض أعمال الإدارات المدرسية التي لم تنتهِ من إجراءات الصيانة فيها بعد، وكل ما يدخل تحت مسمى «عثرات البداية»، معتبراً أن على إدارات المناطق وضع حلول بديلة لأي مشكلة قد تتسبب فيها أعمال الصيانة التي تجريها وزارة الأشغال في كافة المناطق التعليمية، لاسيما وأن الأسبوع المخصص لدوام الهيئات الإدارية والتدريسية الذي يسبق دوام الطلبة سيسهم بشكل كبير في سرعة إنهاء الكثير من هذه الأعمال لوجود إدارات مدارس على رأس عملها.
وأكد الدكتور حنيف أن الوزارة حريصة على توفير انطلاقة مميزة للعام الدراسي الجديد دون حدوث أي مشكلات تعكر صفو العملية التعليمة في أول أيامها، مطالباً المناطق التعليمية باستنفار كافة قطاعاتها لمتابعة وتوفير احتياجات المدارس، وأن تمارس صلاحياتها لتوفير الأجواء المناسبة لاستقبال الطلبة في السادس والعشرين من الشهر الجاري جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها صباح أمس لعدد من المدارس في كلباء والفجيرة ضمن سلسلة الزيارات التي يقوم بها للمناطق التعليمية للاطمئنان على جاهزية المدارس لاستقبال العام الدراسي الجديد .
وقد بدأ الوزير زيارته بمدراس مدينة كلباء زار فيها مدرسة جميلة بوحيرد للتعليم الثانوي التي أشرفت أعمال الصيانة فيها على الانتهاء، ثم مدرسة أم الفضل بنت حمزة للتعليم الأساسي التي ستقوم إحدى الشركات المتخصصة بتركيب مظلة حديثة في ساحتها، ثم توجه إلى منطقة الفجيرة التعليمية وزار فيها مدرستي أبوجندل والبحر للتعليم الأساسي، حيث وجه المسؤولين في إدارة المنطقة إلى متابعة أعمال الصيانة مع الشركة المختصة للتأكد من انتهائها منها بأسرع وقت ممكن.
الفجيرة ـ «البيان»