أنجزت دائرة الشؤون البلدية( بلدية أبوظبي) 70 ألف قسيمة بيان مكاني ضمن جهود مركز البيانات المكانية للإمارة ولجنة أبوظبي للنظم والمعلومات لمواكبة أحدث الأنظمة وتقنية المعلومات الجغرافية تحقيقا لمزيد من الفوائد لخدمات الإمارة الإلكترونية.

وألقت ندوة نظمتها الدائرة بالتعاون مع بلدية المنطقة الغربية واللجنة، الضوء على مبادرة إنشاء مركز البيانات المكانية لإمارة أبوظبي مشيرة إلى أن المركز أنجز العام الماضي 13 ألف قسيمة تحويل بيانات التخطيط والتقسيمات الادارية بالبلدية الى قواعد بيانات النظام الجغرافي.

وأوضح المهندس مصطفى المساوى مدير إدارة نظم المعلومات الجغرافية خلال فعاليات الندوة أن حكومة أبوظبي بهذه المبادرة الإستراتيجية تواكب أحدث الأنظمة وتقنية المعلومات الجغرافية بجانب كونها ترجمة حيوية لسعي الحكومة نحو تحقيق مزيد من الفوائد لخدماتها الإلكترونية واسعة النطاق.

وقدم عرضا موجزا للوضع الراهن والمستقبلي لقواعد البيانات المكانية ومشاريع تطويرها الحالية .. مشيرا إلى أنها تتضمن تحويل بيانات التخطيط والتقسيمات الإدارية إلى قواعد بيانات النظام الجغرافي منوها بأنه تم تفعيل مذكرة تفاهم مع شعبة المساحة العسكرية من خلال تنفيذ مشروع خريطة الأساس فى فبراير الماضى ويستمر 18 شهرا.

وأضاف أنه تم البدء في تنفيذ مشروع المحطات المساحية في مارس الماضي ويستمر ثمانية أشهر بجانب البدء في ميكنة نظام إدارة الأراضي وطرح مناقصة الخدمات المساحية وإصدار دليل تنظيم ومواصفات المخططات والأعمال المساحية و تنفيذ برنامج التأهيل لبرنامج الماجستير في الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية مع جامعة الإمارات الذي انتسب فيه 13 من موظفي الدائرة وتم تخريج معظم الدفعة الأولى.

من ناحية أخرى أكد معالي محمد أحمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي أن المجلس في سعيه لتحقيق الإستراتيجية فوض مبادرة البنى التحتية للمعلومات الجغرافية الممنوح للجنة أبوظبي للنظم والمعلومات للقيام بأعمال التنقيح والمراجعة والتنفيذ ومن المنتظر أن تنسق مبادرة البيانات المكانية نشاطات تبادل البيانات الحيوية.

وأوضح راشد لاحج المنصوري رئيس لجنة أبوظبي للنظم والمعلومات إطلاق الموقع الإلكتروني لمبادرة البيانات المكانية لإمارة أبوظبي أشار إلى أن المبادرة تستهدف تفعيل وتبسيط عملية تبادل البيانات الجغرافية بين الدوائر الحكومية والمؤسسات الأخرى التي تستخدم مثل هذه المعلومات. وأضاف أنه من شأن هذه المبادرة تحسين عملية تبادل المعلومات وتقليص عمليات التكرار ورفع مستويات الكفاءة وتوفير المساندة لعمليات ذات فعالية عالية إضافة إلى تمكين متخذي القرار في إمارة أبوظبي من اتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة ومعتمدة.

وأشار إلى أن المبادرة تتناغم وتتكامل مع جهود مشابهة يجري ترسيخها في عدة دول من العالم حيث شكلت مبادرة البيانات المكانية أرضية صلبة لتحقيق تنمية الموارد الإقتصادية والإجتماعية بفعالية إضافة إلى إدارة الموارد البيئية على أكمل وجه.

ولفت إلى أن مبادرة البيانات المكانية لإمارة أبوظبي قد استفادت من تجربة برامج المعلومات الجغرافية التي تم تطبيقها في هذا المجال و ثمن المشاريع التي أطلقتها المساحة العسكرية في دولة الإمارات لتوسيع بيانات خريطة الأساس الرقمية لتشمل كل مناطق إمارة أبوظبي وجهود هيئة البيئة في أبوظبي لإعداد خريطة للتربة في الإمارة.

وكانت هيئة البيئة في أبوظبي حصلت على صور عدة التقطتها الأقمار الاصطناعية لدولة الإمارات لتطلق في هذا المجال برنامجا طموحا واستباقيا أطلقت عليه مسمى مبادرة البيانات البيئية العالمية لإمارة أبوظبي بهدف الحصول على بيانات بيئية ذات جودة عالية واستخدامها في مجال الحفاظ على التنمية المستدامة.

كما أعدت دائرة الشؤون البلدية في أبوظبي والعين برامج كبرى لتحديث البيانات المفصلة لخريطة الأساس العمرانية وتوسيعها وتعمل هيئة مياه وكهرباء أبوظبي حالياً وفق المعلومات الدقيقة التي أعدتها عن نقل وتوزيع الماء والكهرباء لكل إمارة أبوظبي. وتعمل مبادرة البيانات المكانية لإمارة أبوظبي على إنشاء بوابة للمعلومات المكانية الجغرافية تحتوي على مجموعة واسعة من المعلومات والبيانات المرجعية ومركزاً لتبادل البيانات فضلا عن تطوير إجراءات ومعايير تنسيق البيانات العامة وإعداد نموذج تشغيلي لمركز تنسيق البيانات المكانية الجديد ولقنوات اتصاله بالدوائر والهيئات. وام