صرح الناطق باسم حركة طالبان قاري محمد يوسف أحمدي امس بأن الحركة حددت مهلة وصفها بالأخيرة تنتهي اليوم الساعة (30,7 بتوقيت غرينتش) لإطلاق أو قتل الرهائن الكوريين الجنوبيين الاثنين والعشرين الباقين لديها.. فيما أدان البابا بنديكتوس السادس عشر عملية خطف الرهائن في افغانستان ودعا حركة طالبان الى «الافراج عن هؤلاء الضحايا سالمين».

وأضاف الناطق من مكان مجهول: «حيث إنه من الواضح أن حكومة كابول غير راغبة في حل القضية كما أنها ليست جادة تماماً في هذا الصدد، فقد قررنا تحديد مهلة نهائية تنتهي عند الثانية عشرة من ظهر الاثنين». وأكد أحمدي «إذا لم يتم حسم المسألة قبل ذلك الوقت فمن الممكن أن تبدأ عملية قتل الرهائن».

وأوضح أحمدي أن حركته طالبت بالافراج عن ثمانية من سجنائها الموجودين في سجون الحكومة الافغانية «وإذا لم نحصل على إجابة إيجابية حتى الغد (اليوم) فإن الرهائن سيقتلون». يذكر أن حركة طالبان قد حددت أكثر من مهلة منذ التاسع عشر من يوليو الجاري عندما نجحت في اختطاف الكوريين الجنوبيين جنوب إقليم غزنة عندما كانوا في طريقهم من العاصمة كابول متوجهين إلى إقليم قندهار بجنوب أفغانستان.

ووصلت محادثات متفرقة بين الحكومة الافغانية ودبلوماسيين كوريين من جهة وبين متمردي طالبان من جهة أخرى الى طريق مسدود في كل مرة. وأمس قال النائب محمود غيلاني، احد المفاوضين عن الحكومة الافغانية: «نطالب بالافراج فورا عن النساء وبعد ذلك يمكننا البدء بمفاوضات» حول مطالبهم.