استقبل النقيب سلطان العويس رئيس قسم الخيالة بالوكالة في إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، مجموعة من الأطفال المشاركين والمشرفين في برنامج أجواء صيف دبي2007م، ترافقهم الوكيل بتول عباس من إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، منسقة الفعاليات بشرطة دبي.
وقدم النقيب العويس شرحاً موجزاً عن عمل قسم الخيالة في شرطة دبي، والمهام المنوطة به، ومراحل تدريب الخيل، وأطلعهم على الهيكل التنظيمي للقسم وتعرفوا على شعب قفز الحواجز وسباق القدرة، التي تشارك شرطة دبي بخيولها سواء للحراسة أو في السباق، وشعب التدريب، العروض، الشعبة البيطرية، وإسطبلات الخيل.
كما تعرف الأطفال على الدور الذي يلعبه قسم الخيالة في الحفاظ على أمن المجتمع حيث يساهم القسم في مساندة الأجهزة الأمنية الأخرى لمكافحة الجريمة، وآلية عمل دوريات الخيالة، التي توفر غطاءً أمنياً مختلفاً، نظراً لقدرتها على التحرك والدخول في أماكن يتعذر على المركبات دخولها، كما أن لديها السرعة المناسبة التي تفوق بكثير سرعة الدوريات الراجلة ، حيث تركز في مهمتها على المسح الميداني لجميع مناطق الإمارة، وتسجيل الملاحظات الأمنية (المرورية والجنائية)، ومراقبة تحركات المتسكعين في أوقات متأخرة من الليل.
من جانبها قالت الوكيل بتول عباس عن مشاركة إدارة التوعية الأمنية، في البرنامج: تأتي مشاركة شرطة دبي في هذا البرنامج إيماناً منها بأهمية رسم الابتسامة على وجوه الأطفال خلال فترة الصيف، وتأكيداً لحرصها على تعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية مع مختلف القطاعات، إلى جانب نشر التوعية الأمنية، حيث تتمثل المشاركة في تنظيم مسابقات ثقافية بين المشاركين، تشتمل على مسابقة كتابة التقارير حول الزيارات الميدانية، ومسابقة التصوير الرقمي، بالإضافة إلى عمل بوسترات توعية باستخدام برنامج الفتوشوب.
وأكدت الوكيل بتول أن مشاركة القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، في برنامج أجواء صيف دبي 2007م، الذي تنفذه بلدية دبي في المكتبات العامة التابعة لها، ويستمر حتى 31 يوليو الجاري، تأتي في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية والتعاون المستمر بين المؤسسات الحكومية ومختلف القطاعات على مستوى الدولة، ويشمل البرنامج على بعض محاضرات توعوية أمنية متنوعة تتناول الجوانب المرورية والأمنية والجنائية، توضح فيها بعض السلوكيات الخاطئة ومظاهرها التي تؤثر سلباً في بناء المجتمع وأمنه واستقراره حيث لا يقتصر عمل الفرد الخاطئ عليه بل يمتد أثره حتى يشمل المجتمع بأسره.