قدم مستشار الأمن القومي في السلطة الفلسطينية النائب محمد دحلان المثير للجدل استقالته أمس إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قبلها.
وصرح مصدر رسمي فلسطيني أمس بأن دحلان رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني قدم استقالته معللة بـ «أسباب صحية». لكن مصدراً في الرئاسة الفلسطينية قال إن الاستقالة جاءت بناء على طلب لجنة شكلها رئيس السلطة الفلسطينية للتحقيق في فشل أجهزته الأمنية في مواجهة حركة «حماس» في قطاع غزة، حيث أوصت اللجنة إما بإقالته أو استقالته.
وقال المصدر لوكالة «فرانس برس» إن دحلان «اختار الاستقالة التي قبلها الرئيس عباس فورا» أما عبدالسلام أبوعسكر، وهو مساعد مقرب لدحلان، فقال في بيان إن دحلان قدم استقالته كمستشار للأمن القومي لأسباب صحية. وأضاف أن دحلان الذي يتعافى من جراحة في الركبتين أجريت له في ألمانيا يخضع حاليا للعلاج طبيعي في مستشفى في منطقة البلقان.
وقال مستشارون لعباس إن من المتوقع أن يتسلم الرئيس تقريرا اليوم الجمعة بشأن الأحداث في غزة من المرجح أن يشير إلى مسؤولية دحلان عن الإخفاقات الأمنية هناك.
وقال عزام الأحمد القيادي البارز في «فتح» لوكالة «رويترز» أمس إن دحلان يشعر بمسؤولية كاملة عن الأحداث التي وقعت في غزة وانه يشعر بأنه يتحمل المسؤولية والاستقالة لا تعفيه من المسؤولية.
وكان دحلان قال لوكالة «رويترز» في يونيو انه يتوقع إلقاء اللوم عليه في هزيمة فتح «لأنني لم أكن هناك وأنا قريب جدا من الرئيس عباس»، وأضاف: «لا شك أن هناك أخطاء ارتكبت.. أنا كنت بالخارج لمدة 50 يوماً».
رام الله ـ محمد ابراهيم